تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
وأفضل الهدي من البدن والبقر الإناث ومن الضأن والمعز الذكران ( 1 )
شرح
بها أم لا ؟ فقال : انهم لا يكذبون ، لا عليك ، ضحّ بها « 1 » وربما كان ذلك مناسبا للاستحباب كما أنه ربما يومي إلى قبول اخباره في سنّه وان كان لا يخلو من اشكال ) . الثالث - انه ليس المراد من قوله عليه السّلام : « إنهم لا يكذبون » انهم لا يكذبون في شيء أصلا فيقع الكلام في أنه هل المراد انهم لا يكذبون في خصوص اخبارهم عن التعريف أو انهم لا يكذبون في مطلق أوصاف الهدي ؟ ؟ القدر المتيقّن : هو الأول فيؤخذ به ، فيحكم بكفاية اخبار البائع في خصوص التعريف دون غيره . الرابع - الظاهر أن قوله عليه السّلام : « لا يكذبون » ليس تعبدا بل يكون اخبارا عن مطابقة اخبارهم الواقع ، فيوجب الاطمئنان . الخامس - ان حديث سعيد بن يسار ضعيف سندا ، فلا عبرة به ، فلا يبقى مجال - بناء عليه - لما تقدّم من الأمور - اللهم الا ان يقال بانجبار سنده بعمل الأصحاب « رضوان اللَّه تعالى عليهم » هذا انما يتمّ إذا لم يكن القول المخالف ممن اعتنى به ، فتدبر . ( 1 ) هذا هو المعروف بين الأصحاب « رضوان اللَّه تعالى عليهم » قديما وحديثا واستدل لذلك بصحيح معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : أفضل البدن ذوات الأرحام من الإبل والبقر ، وقد تجزي الذكورة من البدن والضحايا من الغنم الفحولة « 2 » ورواه المفيد في « المقنعة » مرسلا ، الا أنه قال : ( وأفضل الضحايا ) وصحيح
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 17 من أبواب الذبح الحديث 3 « 2 » الوسائل ج 2 الباب 9 من أبواب الذبح الحديث 1