والدعاء المتلقى عن أهل البيت عليهم السّلام أو غيره من الأدعية ( 1 )
شرح
وخبر الحسن بن محبوب عن ابن رئاب عن مسمع عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال :
عرفات كلها موقف وأفضل الموقف سفح الجبل . إلى أن قال : وانتقل من الهضبات واتق الأراك « 1 »
( 1 ) قال في المدارك ( لا ريب في تأكد استحباب الدعاء في هذا اليوم ، فإنه شريف كثير البركة بل ذهب بعض علمائنا إلى وجوب صرف زمان الوقوف كله في الذكر والدعاء والدعوات المأثورة فيه عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله ؛ وأهل البيت عليهم السّلام أكثر من أن تحصى وأحسنه الدعاء المنقول عن سيدنا ومولانا أبى عبد اللَّه عليه السّلام وولده زين العابدين عليه السّلام . إلخ ) لا بأس بذكر بعض الأخبار الواردة في هذا المقام - منها :
1 - صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنه قال : إنما تعجل الصلاة وتجمع بينهما لتفرغ نفسك للدعاء ، فإنه ، يوم دعاء ومسألة ؛ ثم تأتى الموقف وعليك السكينة والوقار ، فاحمد اللَّه تعالى ، وهلله ، ومجده ، وأثن عليه ، وكبره مأة تكبير . إلى أن قال : اقرأ قل هو اللَّه أحد مأة مرة ، وتخير لنفسك من الدعاء ما أجبت ، واجتهد فإنه يوم دعاء ومسئلة ، وتعوذ باللَّه من الشيطان ، فان الشيطان لن يذهلك في موطن قط أحب إليه من أن يذهلك في ذلك الموطن ، وإياك أن تشتغل بالنظر إلى الناس ، وأقبل نفسك . إلى أن قال : وليكن فيما تقول : ( له ) [ اللهم رب المشاعر كلها فك رقبتي من الناس ، وأوسع على من رزق الحلال ، وادرء عنى شر فسقه الجن والأنس اللهم لا تمكرنى ، ولا تخدعني ولا تستدرجني ] . إلى أن قال : وليكن فيما تقول وأنت رافع رأسك إلى السماء : اللهم حاجتي التي إن أعطيتنيها لم يضرني ما منعتني ؛ والتي إن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني ، أسألك خلاص
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 11 من أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة الحديث 2