تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
[ والمندوبات ] ( والمندوبات ) الوقوف في ميسرة الجبل [ 1 ] ( 1 ) في السفح ( 2 )
شرح
اضطراري عرفة مع اضطراري المشعر الليلي . ( السادس ) : أن يدرك اضطراري عرفة مع اختياري المشعر وستعرف الكلام عنها بالتفصيل في المحل المزبور ان شاء اللَّه تعالى . ( 1 ) استحباب الوقوف في ميسرة الجبل مما لا ينبغي الإشكال فيه وهو المعروف بين الأصحاب - رضوان اللَّه تعالى عليهم - ويدل عليه صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنه قال عليه السّلام : قف في ميسرة الجبل ، فان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وقف بعرفات في ميسرة الجبل ، فلما وقف صلَّى اللَّه عليه وآله حتى جعل الناس يبتدرون أخفاف ناقته فيقفون إلى جانبه ، فنحاها ، ففعلوا مثل ذلك فقال : صلَّى اللَّه عليه وآله أيها الناس : انه ليس موضع أخفاف ناقتي الموقف ولكن هذا كله موقف ، وأشار بيده إلى الموقف ، قال : هذا كله موقف وفعل مثل ذلك في المزدلفة الحديث « 1 » ( 2 ) يدل على استحباب الوقوف في السفح موثق إسحاق بن عمار قال : سألت أبا إبراهيم عليه السّلام عن الوقوف بعرفات فوق الجبل أحب إليك أم على الأرض ؟ . فقال : على الأرض « 2 »
هامش
[ 1 ] والمراد بميسرته بالإضافة إلى القادم اليه من مكة ، لأن هذا الحكم متعلق بالمكلف في تلك الحالة وخلاف ذلك غير ظاهر ، وسفح الجبل : ( أسفله حيث ينفسح فيه الماء وهو مضجعه ) قاله الجوهري . وفي الجواهر : « والمراد بالسفح : الأسفل ، حيث يسفح فيه الماء » وقال في القاموس : « السفح عرض الجبل المضطجع أو أصله أو أسفله » . « 1 » الوسائل ج 2 الباب 11 من أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة الحديث 1 « 2 » الوسائل ج 2 الباب 10 من أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة الحديث 5
كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 409 | الشيخ محمد إبراهيم الجناتي الشاهرودي