أو على اكمة ، أو هبط واديا ، ومن آخر الليل ، وفي ادبار الصلوات « 1 » وصحيح عمر بن يزيد عن أبي عبد اللَّه « عليه السلام » قال : إذا أحرمت من مسجد الشجرة فإن كنت ماشيا لبيت من مكانك من المسجد ، تقول لبيك . إلى أن قال : واجهر بها كلما ركبت وكلما نزلت ، وكلما هبطت واديا أو علوت اكمة [ 1 ] أو لقيت راكبا وبالأسحار « 2 » إلى غير ذلك من النصوص الواردة عنهم ( عليهم السلام ) الدالة على ذلك فاستحباب تكرار التلبية مما لا مجال للترديد فيه وأما ما أفاده المصنف « قدس سره » من استحبابها عند المنام فلا يخلو من تأمل ، لعدم اشتماله النصوص الواردة في المقام كما اعترف به صاحب المدارك والجواهر « قدس سرهما » بل في كشف اللثام : ( لم أر لمن قبل الفاضلين التعرض للنوم ) وقال في الجواهر : ( ويمكن ان يكون وجهه ما يظهر من النصوص استحباب تكريرها عند كل حادث - كالنوم ، والاستيقاظ ، وملاقاة غيره - ولعله لذا عبر به الفاضل في القواعد وجعل الأحوال المزبورة مثالا ، وان قال في كشف اللثام : « لم أره لمن قبله » بل لعل من ذلك أيضا ما عن المقنعة والمقنع والمراسم والفقيه من استحبابها أيضا عند صعود الدابة والنزول منها ، أو لصحيح عمر بن يزيد السابق خصوصا بعد التسامح في أدلة السنن وخصوصا مثل هذا السنة التي هي ذكر في نفسها ) .
قوله قده : ( وفي بعض الأخبار من لبى في إحرامه سبعين مرة إيمانا واحتسابا اشهد اللَّه له ألف ألف ملك براءة من النار وبراءة من النفاق )
( 1 ) يشير « قدس سره » به إلى ما رواه أحمد بن أبي عبد اللَّه عن ابن فضال عن رجال شتى عن أبي جعفر عليه السلام « 3 » قال قال رسول اللَّه « صلى اللَّه عليه وآله وسلم » : من لبى . إلى آخر ما في المتن .
شرح
[ 1 ] التل .
هامش
« 1 » الوسائل : ج 2 - الباب - 40 - من أبواب الإحرام حديث : 4
« 2 » الوسائل : ج 2 - الباب - 40 - من أبواب الإحرام حديث : 3
« 3 » الوسائل ج 2 - الباب - 41 من أبواب الإحرام حديث : 1