لا شريك لك لبيك ، بتقديم لفظ : والملك على لك
( 1 ) وفي الجواهر : ( وكذا عن جمل السيد وشرحه والمبسوط والسرائر والكافي والغنية والوسيلة والمهذب . إلى أن قال : وعن النهاية والإصباح ذكره بعده وقبله جميعا ، ولا ريب في أن الأول أظهر ، لقول الصادق ( عليه السلام ) في حسن معاوية بن عمار وصحيحة ) ونذكره بعد قول المصنف الآتي
قوله قده : ( والأقوى هو القول الأول كما هو صريح معاوية بن عمار والزوائد مستحبة ، والأولى التكرار بالإتيان بكل من الصور المذكورة بل يستحب ان يقول كما في صحيح معاوية بن عمار : ( لبيك اللهم لبيك لبيك . إلخ )
( 2 ) ويشير « قدس سره » إلى ما روى معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في حديث قال : التلبية أن تقول : [ لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ، لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك لبيك ذا المعارج لبيك . إلى أن قال : تقول ذلك في دبر كل صلاة مكتوبة ونافلة ، وحين ينهض بك بعيرك إذا علوت شرفا ، أو هبطت وأديا ، أو لقيت راكبا أو استيقظت من منامك وبالأسحار وأكثر ما استطعت ، واجهر بها ، وان تركت بعض التلبية فلا يضرك غير أن تمامها أفضل . واعلم : انه لا بد من التلبيات الأربع التي كن في أول الكلام وهي الفريضة وهي التوحيد وبها لب المرسلون ، وأكثر من ذي المعارج فان رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله ) كان يكثر منها وأول من لبى إبراهيم ( عليه السلام ) قال إن اللَّه عز وجل :
يدعوكم إلى أن تحجوا بيته فأجابوه بالتلبية ، ولم يبق أحد أخذ ميثاقه بالموافاة في ظهر رجل ولا بطن امرأة إلا أجاب بالتلبية « 1 » ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير وعن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان وابن أبي عمير جميعا عن معاوية بن عمار الا انه ترك : لبيك غفار الذنوب ولبيك أهل التلبية ولبيك تستغني ولبيك إله الحق ولبيك ذا النعماء ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله وجه الدلالة هو
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 - الباب 40 - من أبواب الإحرام : حديث 2