تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
فقلت : إن أولئك كانوا متمتعين في أعناقهم الدماء ، وأن هؤلاء قطنوا مكة فصاروا كأنهم من أهل مكة ، وأهل مكة لا متعة لهم ، فأحببت أن يخرجوا من مكة إلى بعض المواقيت وان يستغبوا به أياما ؟ فقال لي : وانا أخبره أنها وقت من مواقيت رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله » يا أبا عبد اللَّه : فإني أرى لك أن لا تفعل ، فضحكت ، وقلت : ولكني أرى لهم ان يفعلوا . إلخ « 1 » والى ما رواه أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان عن أبي الفضل ، قال : كنت مجاورا بمكة فسألت أبا عبد اللَّه « عليه السلام » من أين أحرم بالحج ؟ فقال « عليه السلام » : من حيث أحرم رسول اللَّه « صلى اللَّه عليه وآله » من الجعرانة أتاه في ذلك المكان فتوح فتح الطائف وفتح خيبر والفتح ، فقلت متى اخرج ؟ قال : إذا كنت صرورة فإذا مضى من ذي الحجة يوم وان كنت قد حججت قبل ذلك فإذا مضى من الشهر خمس « 2 » [ الثامن فخ وهو ميقات الصبيان في غير حج التمتع عند جماعة ] قوله قده : ( الثامن : فخ [ 1 ] وهو ميقات الصبيان في غير حج التمتع عند جماعة بمعنى جواز تأخير إحرامهم إلى هذا المكان لا انه يتعين ذلك ) ( 1 ) واستدلوا لذلك بصحيح أيوب قال : سأل أبو عبد اللَّه « عليه السلام » عن الصبيان من أين تجرد الصبيان ؟ قال « عليه السلام » : كان أبى يجردهم من فخ « 3 » ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا عن سهل بن
شرح
[ 1 ] بفتح الفاء ، وتشديد الخاء المعجمة : بئر معروف على نحو فرسخ من مكة ، كما قيل . وفي القاموس : « موضع بمكة ، دفن فيه ابن عمر » في نهاية ابن الأثير : « موضع عند مكة . وقيل : واد دفن عبد اللَّه بن عمر » . وفي السرائر : « انه موضع على رأس فرسخ من مكة قتل فيه الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي أمير المؤمنين عليه [ أفضل الصلاة والسلام ] . على ما حكاه صاحب كشف اللثام [ قدس سره ] .
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 - الباب - 9 - من أبواب أقسام الحج حديث : 5 « 2 » الوسائل ج 2 - الباب - 9 - من أبواب أقسام الحج حديث : 6 « 3 » الوسائل ج 2 - الباب - 18 - من أبواب المواقيت حديث : 1