[ الخامس قرن المنازل وهو لأهل الطائف ]
قوله قده : ( الخامس : قرن المنازل [ 1 ] وهو لأهل الطائف )
( 1 ) بلا اشكال ولا خلاف فيه وهو المعروف بين الأصحاب ( رضوان اللَّه تعالى عليهم ) وقد صرح ذلك في صحيح الخزاز المتقدم عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : ( ووقت لأهل الطائف قرن المنازل ) وفي صحيح الحلبي : ( ووقت لأهل نجد العقيق ووقت الطائف قرن المنازل ) وفي صحيح معاوية بن عمار : ( ووقت لأهل الطائف قرن المنازل ) ونحوها غيرها من الأخبار الواردة عنهم « عليهم السلام » وأما ما في صحيح عمر بن يزيد عن أبي عبد اللَّه « عليه السلام » قال وقت رسول اللَّه « صلى اللَّه عليه وآله » لأهل المشرق : العقيق نحوا من بريد ما بين بريد البعث إلى غمرة ووقت لأهل المدينة ذو الحليفة ولأهل نجد قرن المنازل . إلخ « 1 » وما في صحيح علي بن رئاب قال : سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) عن الأوقات التي وقتها رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله ) للناس ؟ فقال : ان رسول اللَّه وقت لأهل المدينة ذو الحليفة وهي الشجرة ووقت لأهل الشام الجحفة ووقت لأهل اليمن قرن المنازل . إلخ « 2 » حيث إنه يستفاد من الأول ان ميقات أهل النجد قرن المنازل مع أنه قد سبق ان ميقاتهم العقيق ومن الثاني أن ميقات أهل اليمن قرن المنازل مع أنه قد سبق ان ميقاتهم يلملم فلا بد من التوجيه
شرح
[ 1 ] قرن المنازل : بفتح القاف ، وسكون الراء ، وهو ميقات : أهل الطائف ، وهو قرية عند الطائف ، أو اسم الوادي كله كما في القاموس قال : « وغلط الجوهر : في تحريكه وفي نسبته أويس القرني إليه ، لأنه منسوب إلى قرن بن دومان بن ناجية بن مراد . بل قيل : اتفق العلماء في تغليطه فيهما وانما أويس من بنى قرن من بطن مراد ، ولا يخفى انه لم يصرح بالتحريك ولا بنسبته أويس اليه وانما قال : والقرن حي من اليمن ومنه أويس القرن » .
وفي شرح القاموس نص عبارة الصحاح : « والقرن موضع وهو ميقات أهل نجد ومنه أو يس القرني » . وفي مجمع البلدان عن الصحاح على ما حكى عنه أنه قال : « قرن بالتحريك ميقات » .
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب - 2 - من أبواب المواقيت حديث 6
« 2 » الوسائل ج 2 الباب - 2 - من أبواب المواقيت حديث 7