تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
أحل يوم التروية إله الخروج ؟ قال : لا يخرج حتى يحرم بالحج ولا يجاوز الطائف وشبهها « 1 » ونحوه خبره الآخر قال : وسألته عن رجل قدم مكة متمتعا فأحل أيرجع ؟ قال : لا ترجع حتى يحرم بالحج ولا يجاوز الطائف وشبهها مخافة ان لا يدرك الحج فإن أحب ان يرجع إلى مكة رجع وان خاف ان يفوته الحج مضى على وجهه إلى عرفات « 2 » ويدل أيضا على جواز الخروج إلى ما يقرب من مكة المرسل : وهو عنه عن بعض أصحابنا أنه سأل أبا جعفر « عليه السلام » في عشر من شوال : فقال : أنى أريد ان أفرد عمرة هذا الشهر ؟ فقال : أنت مرتهن بالحج ، فقال له الرجل : ان المدينة منزلي ومكة منزلي ولي بينهما أهل وبينهما أموال ؟ فقال له : أنت مرتهن بالحج ، فقال له الرجل : فإن لي ضياعا حول مكة واحتاج إلى الخروج إليها ؟ فقال : تخرج حلالا وترجع حلالا إلى الحج « 3 » وبالجملة : مقتضى الجمع بين هذه الأخبار هو التفصيل بين الخروج إلى حوالي مكة وبين الخروج إلى ما يقرب من مكة - كالطائف وشبهه - وبين الخروج إلى مسافة بعيدة عن مكة « في الحكم بجواز الخروج عنها على الأول بدون إحرام وبجوازه على الثاني أيضا الا انه على كراهية ان لم يحرم بالحج وبعدم جوازه على الثالث . ولكن قد وردت طائفة أخرى من الاخبار تدل على جواز مطلق الخروج مع الإحرام بالحج إذا كان له حاجة ، فنقيد بها أيضا إطلاق الصحيحين المتقدمين : [ صحيح زرارة وصحيح معاوية بن عمار ] - فمنها : 1 - صحيح حماد بن عيسى أو حسنه ، عن أبي عبد اللَّه « عليه السلام » قال : من دخل مكة متمتعا في أشهر الحج لم يكن له أن يخرج حتى يقضى الحج ، فان عرضت له حاجة إلى عسفان ، أو إلى الطائف ، أو إلى ذات عرق خرج محرما ودخل ملبيا بالحج فلا يزال على إحرامه ، فإن رجع إلى مكة رجع محرما ولم يقرب البيت حتى يخرج مع الناس إلى منى ،
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 - الباب - 22 - من أبواب أقسام الحج حديث : 11 « 2 » الوسائل ج 2 - الباب - 22 - من أبواب أقسام الحج حديث : 12 « 3 » الوسائل ج 2 - الباب - 22 - من أبواب أقسام الحج حديث : 3
كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 222 | الشيخ محمد إبراهيم الجناتي الشاهرودي