يحرم ؟ قال : يخرج من الحرم قلت : من اين يهل بالحج ؟ قال : من مكة نحوا مما يقول الناس « 1 » وقد تقدم ذكرهما أيضا في حكم المقيم بمكة سنتين .
3 - خبر عمرو بن حريث الصيرفي قال : قلت لأبي عبد اللَّه « عليه السلام » : من أين أهل بالحج ؟ فقال : ان شئت من رحلك ، وان شئت من الكعبة ، وان شئت من الطرق « 2 » ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن عمرو بن حريث مثله الا أنه قال : في أوله : [ وهو في مكة ] ثم قال : ( ومن المسجد ) بدل قوله :
( من الكعبة ) . واستدل أيضا لذلك بصحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه « عليه السلام » قال : إذا كان يوم التروية ان شاء اللَّه تعالى فاغتسل ، ثم البس ثوبيك وادخل المسجد حافيا وعليك السكينة والوقار ، ثم صل ركعتين عند مقام إبراهيم « عليه السلام » أو في الحجر ، ثم اقعد حتى تزول الشمس فصل المكتوبة ، ثم قل في دبر صلاتك كما قلت حين أحرمت من الشجرة فأحرم بالحج . إلخ « 3 » وقد استدل به صاحب المدارك « قدس سره » ، ولكن دلالتها على المدعى قابل للمناقشة والأشكال ، لاشتمالها على المستحبات الموجب لتعين صرف الأمر به فيها إلى الاستحباب فتدبر ، وكيف كان لا يعارضها خبر إسحاق بن عمار قال : سألت أبا الحسن « عليه السلام » عن المتمتع يجيء فيقضي متعته ثم تبدو له الحاجة فيخرج إلى المدينة والى ذات عرق أو إلى بعض المعادن ؟ قال :
« عليه السلام » : يرجع إلى مكة بعمرة ان كان في غير الشهر الذي تمتع فيه لان لكل شهر عمرة ، وهو مرتهن بالحجّ قلت : فإنه دخل في الشهر الذي خرج فيه ؟ قال ( عليه السلام ) كان أبى مجاورا هاهنا فخرج يتلقى بعض هؤلاء فلما رجع فبلغ ذات عرق أحرم من ذات
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب - 9 - من أبواب أقسام الحج حديث 7
« 2 » الوسائل ج 2 - الباب - 21 من أبواب المواقيت حديث : 2
« 3 » الوسائل ج 2 الباب - 1 - من أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة حديث : 1