تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
عبد اللَّه « عليه السلام » ، لأهل مكة ان يتمتعوا ؟ قال : لا قال : قلت : فالقاطنين فيها ؟ قال : إذا أقاموا سنة أو سنتين صنعوا كما يصنع أهل مكة ، فإذا أقاموا شهرا فان لهم أن يتمتعوا قلت : من أين ؟ قال : يخرجون من الحرم قلت : من اين يهلون بالحج ؟ فقال من مكة نحوا مما يقوله الناس « 1 » والى خبر حماد ، قال : سألت أبا عبد اللَّه « عليه السلام » عن أهل مكة أيتمتعون : قال « عليه السلام » : ليس لهم متعة ، قلت : فالقاطن بها ؟ قال : إذا أقام سنة أو سنتين صنع صنع أهل مكة ، قلت : فان مكث الشهر ؟ قال « عليه السلام » : يتمتع قلت : من أين يحرم ؟ قال : يخرج من الحرم قلت : من أين يهل بالحج ؟ قال : من مكة نحوا مما يقوله الناس « 2 » وأشار ( قدس سره ، بصحيحي زرارة وعمر بن يزيد إلى ما في صحيح زرارة عن أبي جعفر « عليه السلام » قال : من أقام بمكة سنتين ، فهو من أهل مكة ولا متعة له . إلخ « 3 » والى ما في صحيح عمر بن يزيد قال : قال أبو عبد اللَّه « عليه السلام » : المجاور بمكة يتمتع بالعمرة إلى الحج إلى سنتين « فإذا جاور سنتين كان قاطا ، وليس له ان يتمتع « 4 » ( الثالث ) : انه هو الدخول في السنة الرابعة ، قد نسب هذا القول إلى الشيخ في المبسوط والنهاية ، حيث قال في عبارته المحكية في الأول : ( والمكي إذا انتقل إلى غيرها من البلدان ثم جاه متمتعا لم يسقط عنه الدم وان كان من غيرها وانتقل إلى مكة فإن أقام بها ثلاث سنين فصاعدا كان من الحاضرين ، وان كان أقل من ذلك كان حكمه حكم أهل بلده ) . وعبارته المحكية عن الثاني : ( من جاور بمكة سنة أو سنتين جاز له أن يتمتع فيخرج إلى الميقات ويحرم بالحج متمتعا ، فان جاور بها ثلاث سنين لم يجز له التمتع وكان حكمه حكم أهل مكة ) . وفي كشف اللثام حكى هذا القول عن السرائر أيضا ( الرابع ) - انه بعد ستة أشهر أو خمسة ، ولم يذكر لذلك قائل ، نعم ، في المدارك ذكر إمكان الجمع بين الأخبار الدالة
هامش
« 1 » والوسائل : ج 2 - الباب - 9 - من أبواب أقسام الحج حديث : 3 « 2 » والوسائل : ج 2 - الباب - 9 - من أبواب أقسام الحج حديث : 7 « 3 » والوسائل : ج 2 - الباب - 9 - من أبواب أقسام الحج حديث : 1 « 4 » والوسائل : ج 2 - الباب - 9 - من أبواب أقسام الحج حديث : 2
كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 183 | الشيخ محمد إبراهيم الجناتي الشاهرودي