أبعد هما إلى مكة على الأحوط ( 1 ) .
مسألة 5 - المراد من المحاذاة أن يصل في طريقه إلى مكة إلى
موضع ، يكون الميقات على يمينه أو يساره ، بخط مستقيم ، بحيث لو
جاوز منه يتمايل الميقات إلى الخلف والميزان هو المحاذاة العرفية ،
لا العقلية الدقيقة . يشكل ( 2 ) الاكتفاء بالمحاذاة من فوق ، كالحاصل لمن
ركب الطيارة ، لو فرض امكان الاحرام مع حفظ المحاذاة فيها ، فلا
يترك الاحتياط بعدم الاكتفاء بها .
مسألة 6 - تثبيت المحاذاة بما تثبت به الميقات على ما مر ، بل
بقول أهل الخبرة ، وتعينهم بالقواعد العلمية ، مع حصول الظن ( 3 ) منه .
مسألة 7 - ما ذكرنا من المواقيت ، هي ميقات عمرة الحج ، وهنا
مواقيت أخر : الأول مكة المعظمة . وهي لحج التمتع . الثاني دويرة
الأهل أي المنزل . وهي لمن كان منزله دون الميقات إلى مكة ، بل لأهل
هامش
( 1 ) بل على الأقوى .
( 2 ) لا يبعد الاكتفاء ، ويمكن فرضه في الطيارة ، بالإضافة إلى وادي العقيق ، الذي
له مسافة كثيرة ، وأما بالإضافة إلى مثل مسجد الشجرة ، يمكن فرضه فيما
يسمى ب ( هليكوبتر ) ، لامكان وقوفه مختصرا .
( 3 ) قد عرفت الاشكال ، بل هنا أقوى ، خصوصا مع التمكن من الذهاب إلى
الميقات .
( 1 ) بل على الأقوى .
( 2 ) لا يبعد الاكتفاء ، ويمكن فرضه في الطيارة ، بالإضافة إلى وادي العقيق ، الذي
له مسافة كثيرة ، وأما بالإضافة إلى مثل مسجد الشجرة ، يمكن فرضه فيما
يسمى ب ( هليكوبتر ) ، لامكان وقوفه مختصرا .
( 3 ) قد عرفت الاشكال ، بل هنا أقوى ، خصوصا مع التمكن من الذهاب إلى
الميقات .