تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العباد — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
الشربة . مسألة 10 - لاخذ التربة المقدسة وتناولها عند الحاجة آداب وأدعية مذكورة في محالها ، خصوصا في كتب المزار ، ولا سيما مزار بحار الأنوار ، لكن الظاهر أنها كلها شروط كمال لسرعة تأثيرها لا انها شرط لجواز تناولها . مسألة 11 - القدر المتيقن من محل اخذ التربة هو القبر الشريف وما يقرب منه علي وجه يلحق به عرفاً ، ولعله كذلك الحائر المقدس بأجمعه ، لكن في بعض الأخبار يؤخذ طين قبر الحسين ( عليه السلام ) من عند القبر علي سبعين ذراعاً ، وفي بعضها طين قبر الحسين فيه شفاء وان اخذ علي راس ميل ، بل وفي بعضها انه يستشفي مما بينه وبين القبر علي راس أربعة أميال ، بل وفي بعضها علي عشرة أميال ، وفي بعضها فرسخ في فرسخ ، بل وروي إلي أربعة فراسخ . ولعل الاختلاف من جهة تفاوت مراتبها في الفضل ، فكل ما قرب إلي القبر الشريف كان أفضل ، والأحوط الاقتصار علي ما حول القبر إلي سبعين ذراعا ، وفيما زاد علي ذلك ان تستعمل ممزوجا بماء أو شربة علي نحو لا يصدق عليه الطين ويستشفي به رجاءاً . مسألة 12 - تناول التربة المقدسة للاستشفاء اما بازدرادها وابتلاعها ، واما بحلها في الماء وشربه ، أو بان يمزجها بشربة ويشربها بقصد التبرك والشفاء . مسألة 13 - إذا اخذا التربة بنفسه أو علم من الخارج بان هذا الطين من تلك التربة المقدسة فلا اشكال ، وكذا إذا قامت علي ذلك البينة ، بل الظاهر كفاية قول عدل واحد ، بل شخص ثقة ، وهل يكفي اخبار ذي اليد بكونه منها أو بذله لها علي انه منها ؟ لا يبعد ذلك ، وان كان الأحوط في غير صورة العلم وقيام البينة تناولها بالامتزاج بماء أو شربة . مسألة 14 - قد استثني بعض العلماء من الطين طين الأرمني للتداوي به ، وهو