تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العباد — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
أو أنكحت نفسي منك أو لك على المهر المعلوم ، فيقول الزوج بغير فصل معتد به : قبلت النكاح لنفسي على المهر المعلوم أو هكذا أو تقول : زوجتك نفسي أو زوجت نفسي منك أو بك على المهر المعلوم ، فيقول : قبلت التزويج لنفسي على المهر المعلوم ، أو هكذا . وقد يقع بين وكيليهما بأن يقول وكيل الزوجة مخاطبا لوكيل الزوج : أنكحت موكلتي فلانة موكلك فلانا أو من موكلك أو لموكلك فلان على المهر المعلوم ، ويجوز العكس ، فيقول : أنكحت موكلك موكلتي بتقديم الزوج ، وكذا في سائر الصيغ . فيقول وكيل الزوج : قبلت النكاح لموكلي على المهر المعلوم ، أو هكذا ، أو يقول وكيلها : زوجت موكلتي موكلك أو من موكلك أو بموكلك فلان على المهر المعلوم ، فيقول وكيله : قبلت التزويج لموكلي على المهر المعلوم ، أو هكذا . وقد يقع بين ولييهما كالأب والجد ، فيقول ولي الزوجة : أنكحت ابنتي أو ابنة ابني فلانة مثلا ابنك أو ابن ابنك فلانا أو من ابنك ، أو ابن ابنك ، أو لابنك ، أو لابن ابنك ، على المهر المعلوم ، أو يقول : زوجت بنتي ابنك مثلا ، أو من ابنك أو بابنك ، فيقول ولي الزوج : قبلت النكاح أو التزويج لابني ، أو لابن ابني على المهر المعلوم . وقد يكون بالاختلاف ، بأن يقع بين الزوجة ووكيل الزوج وبالعكس أو بينها وبين ولي الزوج وبالعكس أو بين وكيل الزوجة وولي الزوج وبالعكس ، وتعرف كيفية إيقاع العقد في هذه الصور الست مما ذكرناه في الصور الثلاث .
( مسألة 1080 ) لا يشترط في لفظ القبول مطابقته لعبارة الايجاب ، بل يصح الايجاب بلفظ والقبول بلفظ آخر ، فلو قال : زوجتك فقال : قبلت النكاح أو قال : أنكحتك فقال : قبلت التزويج صح ، وإن كان الأحوط المطابقة .
( مسألة 1081 ) إذا لحن في الصيغة فإن كان مغيرا للمعنى بحيث يعد اللفظ عبارة لمعنى آخر غير ما هو المقصود ، لم يكف وإن كان عاميا مستعملا مثل جوزت بدل زوجت وإن لم يكن مغيرا بل كان بحيث يفهم منه المعنى