الرضا عليه السلام ، عن آبائه ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله
أنه قال : النكاح رق ، فإذا أنكح أحدكم وليدته فقد أرقها ، فلينظر أحدكم لمن يرق
كريمته .
( مسألة 1047 ) ينبغي أن لا يكون النظر في اختيار المرأة مقصورا على
الجمال والمال ، فعن النبي صلى الله عليه وآله : من تزوج المرأة لا يتزوجها إلا
لجمالها ، لم ير فيها ما يحب ، ومن تزوجها لمالها لا يتزوجها إلا له وكله الله إليه ، فعليكم
بذات الدين . بل يختار من كانت واجدة لصفات شريفة صالحة وردت في
مدحها الأخبار ، فاقدة لصفات ذميمة نطقت بذمها الآثار ، وأجمع خبر في هذا
الباب ما عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : خير نسائكم الولود الودود
العفيفة العزيزة في أهلها الذليلة مع بعلها ، المتبرجة مع زوجها ، الحصان على غيره ، التي
تسمع قوله وتطيع أمره - إلى أن قال - ألا أخبركم بشرار نسائكم : الذليلة في أهلها
العزيزة مع بعلها ، العقيم الحقود ، التي لا تورع عن قبيح ، المتبرجة إذا غاب عنها بعلها ،
الحصان معه إذا حضر ، لا تسمع قوله ولا تطيع أمره ، وإذا خلا بها بعلها تمنعت منه كما
تمنع الصعبة عن ركوبها ، لا تقبل منه عذرا ولا تقيل له ذنبا .
وفي خبر آخر عنه صلى الله عليه وآله : إياكم وخضراء الدمن . قيل : يا رسول
الله وما خضراء الدمن ؟ قال : المرأة الحسناء في منبت السوء . أشار إلى كونها ممن
تنال آباءها وأمهاتها وعشيرتها الألسن ، وكانوا معروفين بعدم النجابة .
( مسألة 1048 ) يكره التزوج بالزانية والزاني والمتولد من الزنا ، وأن
يتزوج الشخص قابلته أو ابنتها .
( مسألة 1049 ) لا ينبغي للمرأة أن تختار زوجا سي الخلق ، ولا
المخنث والفاسق وشارب الخمر والمتولد من الزنا .
( مسألة 1050 ) يستحب الاشهاد في العقد والاعلان به والخطبة أمامه ،
وأكملها ما اشتمل على التحميد والصلاة على النبي والأئمة المعصومين ،
والشهادتين والوصية بالتقوى والدعاء للزوجين ، ويجزي الحمد لله والصلاة على