تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العباد — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
( مسألة 780 ) يحل من الحيوانات الأهلية جميع أنواع الغنم والبقر والإبل ، ويكره لحم الخيل والبغال والحمير وكراهة لحم الخيل أخف . ويحرم منها غير ذلك كالكلب والهر وغيرهما . ويحل من الحيوانات الوحشية الظبي والغزال والبقر والكباش الجبلية واليحمور والحمر الوحشية ، ويحرم منها السباع ، وهي ما كان مفترسا وله ظفر وناب قويا كان كالأسد والنمر والفهد والذئب ، أو ضعيفا كالثعلب والضبع وابن آوى . وكذا يحرم الأرنب وإن لم يكن من السباع ، وتحرم الحشرات كلها كالحية والفأرة والضب واليربوع والقنفذ والصراصير والجعل والبراغيث والقمل وغير ذلك من أنواعها الكثيرة .
( مسألة 781 ) يحل من الطير الحمام بأنواعه ، والدراج والقبج والقطا والطيهوج والبط والكروان والحبارى والكركي ، والدجاج بأنواعه ، والعصفور بأنواعه ومنه البلبل والزرزور والقبرة وهي التي على رأسها القنزعة ، ويكره منه الهدهد والخطاف وهو الذي يأوي البيوت ويأنس بالناس . والصرد وهو طائر ضخم الرأس والمنقار يصيد العصافير ، والصوام وهو طائر أغبر اللون طويل الرقبة أكثر ما يبيت في النخل ، والشقراق وهو طائر أخضر بقدر الحمام . ويحرم منه الخفاش والطاووس وكل ذي مخلب ، سواء كان يقوى به على افتراس الطير كالبازي والصقر والعقاب والشاهين والباشق ، أو ضعيفا كالنسر والبغاث .
( مسألة 782 ) الأقوى حرمة أكل الغراب بجميع أنواعه حتى الزاغ وهو غراب الزرع ، والغداف الذي هو أصغر منه أغبر اللون ، خصوصا مع ما يقال من أن الغربان كلها ذات مخالب .
( مسألة 783 ) يعرف ما يحل أكله من الطير وما يحرم ، غير المنصوص على حكمه ، بأحد أمرين : أحدهما : الصفيف والدفيف ، فكل ما كان صفيفه وهو بسط جناحيه حال الطيران أكثر من دفيفه وهو تحريكهما عنده فهو