تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العباد — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
( مسألة 463 ) في قيام التيمم عند التعذر مقام تلك الأغسال تأمل واشكال ، فالأحوط الاتيان به رجاء .
التيمم مسوغات التيمم ( مسألة 464 ) مسوغات التيمم أمور : منها : عدم وجدان ما يكفيه من الماء لطهارته ، غسلا كانت أو وضوء ، ويجب الفحص عنه إلى اليأس ، وفي البرية يكفي الطلب غلوة سهم في الحزنة وغلوة سهمين في السهلة في الجوانب الأربعة ، مع احتمال وجوده في الجميع . ويسقط من الجانب الذي يعلم بعدمه فيه ، كما أنه يسقط في الجميع إذا قطع بعدمه فيها ، وكذا يسقط لو احتمل وجوده فوق المقدار الواجب . نعم لو علم أو اطمأن بوجوده فوق المقدار وجب تحصيله إذا بقي الوقت ولم يتعسر .
( مسألة 465 ) الظاهر عدم وجوب المباشرة في الطلب ، بل يكفي طلب الاستنابة ، وكذا كفاية نائب واحد عن جماعة ، ويكفي فيه الأمانة والوثاقة ، ولا يعتبر فيه العدالة .
( مسألة 466 ) إذا كانت الأرض في بعض الجوانب حزنة وفي بعضها سهلة ، يكون لكل جانب حكمه من الغلوة أو الغلوتين .
( مسألة 467 ) المناط في السهم والرمي والقوس والهواء والرامي ، هو المتعارف المعتدل .
( مسألة 468 ) إذا ترك الطلب حتى ضاق الوقت تيمم وصلى وصحت صلاته ، وإن أثم بالترك ، والأحوط القضاء خصوصا فيما لو طلب لعثر به ، وأما مع السعة فتبطل صلاته وتيممه وإن صادف عدم الماء في الواقع . نعم مع المصادفة لو تحققت منه نية القربة لا يبعد الصحة .
هداية العباد — صفحة 96 | السيد الگلپايگاني