تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العباد — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
ووسطه وآخره . ومنها : غسل يوم الغدير ، والأولى أن يكون قبل الزوال بنصف ساعة . ومنها : غسل يوم المباهلة ، وهو الرابع والعشرون من ذي الحجة . ومنها : غسل يوم دحو الأرض ، وهو الخامس والعشرون من ذي القعدة . ومنها : غسل يوم المبعث ، وهو السابع والعشرون من رجب . ومنها : غسل ليلة النصف من شعبان . ومنها : غسل يوم المولود ، وهو السابع عشر من ربيع الأول . ومنها : غسل يوم النيروز . ومنها : غسل يوم التاسع من ربيع الأول .
( مسألة 457 ) لا تقضى هذه الأغسال بفوات وقتها ، كما أنها لا تتقدم على أوقاتها مع خوف فوتها فيها .
( مسألة 458 ) أما الأغسال المكانية فهي ما يستحب للدخول في بعض الأمكنة الخاصة مثل حرم مكة وبلدها ومسجدها والكعبة الشريفة ، وحرم المدينة وبلدها ومسجدها ، وجميع المشاهد المشرفة .
( مسألة 459 ) الأغسال الفعلية قسمان أحدهما : ما يكون لأجل الفعل الذي يريد إيقاعه أو الأمر الذي يريد وقوعه ، كغسل الاحرام والطواف والزيارة ، والغسل للوقوف بعرفات ، والمشعر ، وللذبح والنحر ، والحلق ، ولرؤية أحد الأئمة في المنام كما روي عن الكاظم عليه السلام ( إذا أراد ذلك يغتسل ثلاث ليال ويناجيهم فيراهم في المنام ) ولصلاة الحاجة ، وللاستخارة ، ولعمل الاستفتاح المعروف بعمل أم داود ، ولأخذ التربة الشريفة من محلها ، أو لإرادة السفر ، خصوصا لزيارة الحسين عليه السلام ، ولصلاة الاستسقاء ، وللتوبة من الكفر بل من كل معصية . وللتظلم والشكوى إلى الله تعالى من ظلم ظالم ، فإنه يغتسل ويصلي ركعتين في موضع لا يحجبه شئ عن السماء ثم يقول ( اللهم إن فلانا ابن فلان ظلمني وليس لي أحد أصول به عليه غيرك ، فاستوف لي ظلامتي الساعة الساعة ، بالاسم الذي إذا سألك به المضطر أجبته فكشفت ما به من ضر ومكنت له في الأرض ، وجعلته خليفتك على خلقك .
هداية العباد — صفحة 94 | السيد الگلپايگاني