تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية القصوى در ترجمه عروة الوثقى ( فارسي ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
حرام است يا نه وبر تقدير حرمت مراد از ان چه چيز است ( ج ) اشكالى در حرمت ان نيست وبدل عليه الكتاب والسنة والاجماع ومراد از ان صرف مال است در جهتي كه عند العقلاء لغو وبى فائده باشد اگر چه از جهة زياد بودن بر مقدار حاجت يا بر مقدار لايق مجال أو باشد كما عن أمير المؤمنين ( ع ) للمسرف ثلث علامات يا كل ما ليس له ويشرب ما ليس له ويلبس ما ليس له يعنى مالا يليق مجاله وأيا اسراف در وجوه خير نيز جارى است يا نه محكى از جماعتى جريان است منهم العلاقة في ( كره ) حيث صرح بان صرف المال في وجوه الخير زائدا على اللائق بحاله اسراف ومحكى از مشهور كما عن ( لك ) عدم جريان است وقد اشتهر انه لا سرف في الخير كما لا خير في السرف وقول أول أحوط است چون از جمله از اخبار مستفاد مىشود جريان آن ففي الصحيح عن بن أبي عمير قال سئل رجل أبا عبد الله ع قول الله تع واتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين فقال ع ان فلان ابن فلان الأنصاري وسماه كان له حرث فكان إذا جذ يتصدق به ويبقى هو وعياله بغير شئ فجعل ذلك صرفا وفي صحيحة البزنطي عن أبي الحسن ع قال كان أبي يقول من الاسراف في الحصاد والجذاذ ان يتصدق بكفيه جميعا وكان أبي إذا حضر شيئا من هذا فرأى أحدا من غلمانه يتصدق بكفيه صاح به اعط بيد واحده القبضة بعد القبضة والضغث بعد الضغث من السنبل وفي رواية عبد الملك ابن عمرو الأحوال قال تلى أبو عبد الله ع هذه الآية الذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما قال فاخذ قبضة من حصى وقبضها بيده فقال ع هذا الاقتار الذي ذكره الله في كتابه ثم اخذ قبضة أخرى فارخى ثم قال هذا الاسراف ثم اخذ قبضة فامسك بعضها وأرخى بعضها وقال هذا القوام إلى غير ذلك مثل ما في مرسلة الفقيه قال ع ان الرجل لينفق ماله في حق وانه لمسرف ومثل رواية حريز عن أبي عبد الله ع ان الله يكتب سرف الوضوء كما يكتب عدوائه ودر مقابل اين اخبار دليلي كه دلالت كند بر عدم جريان نيست بلى قد يتمسك بقول الله عز وجل ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة حيث مدحهم على ذلك والجواب ان هذا المدح انما كان قبل ورود الآيات بحرمة الاسراف فهي ناسخة لها كما يستفاد من رواية مسعدة بن صدقة الطويلة الواردة في رد الصوفية حيث تمسكوا بها على مطلوبية الزهد والرياضة قال لهم الصادق ع واما ما ذكرتم من اخبار الله لع إيانا في كتابه عن القوم الذين اخبر عنهم بحسن فعالهم فقد كان مباحا جائزا ولم يكونوا نهوا عنه وثوابهم منه على الله لع وذلك أن الله امر