مذكوره اگر چه بملاحظة انها واجب است رد عين وسيأتي تحقيق الحال ( امر ششم ) مشهور چنانچه سابقا
اشاره شده در حكم لقطه غير حرم اين است كه مخير است ملتقط ما بين سه امر تملك باضمان ويا تصدق
با ضمان ويا ابقاء ان أمانة بدون ضمان مگر با تعدى يا تفريط بلكه در عنينه دعوى اجماع كرده ودر تذكره
نسبت بعلمائنا داده است وأين تخيير اگر چه در هيچ خبري وارد نيست وهيچ نصى ندارد الا اين كه
استفاده مىشود از تمام اخباريكه فرقه از انها ظاهر در تملك است چرا كه تعبير كرده است باين كه ان لقطه
بعد التعريف كسبيل مالك يا كساير أمواله يا أنت أحق بها وهي كسبيل مالك يا حكم كرده است
باين كه اگر ملتقط بميرد ميراث است از براي وارث أو ونحو اينها مثل اجعلها في عرض مالك يا انتفع بها
يا فان وجود من يعرفها والا تمتع بها ودر بعضي از انها امر كرده است بتصدق وانها بسيارند از جمله انها
خبر حفص بن غياث كه مىفرمايد در مجهول المالك والا كان في يده بمنزلة اللقطة يصيبها فيعرفها حولا
فان أصاب صاحبها ردها عليه والا تصدق بها فان جاء صاحبها بعد ذلك خيره بين الاجر والغرم
وخبر حسين بن كثير عن أبيه قال سئل رجل أمير المؤمنين عن اللقطة فقال ع يعرفها فان جاء صاحبها دفعها
اليه والا حبسها حولا فإن لم يجئ صاحبها أو من يطلبها تصدق بها فان جاء صاحبها بعد ما تصدق بها
ان شاء اغترمها الخ واز جمله انها خبر علي بن جعفر ع قال وسئلته عن الرجل يصيب اللقطة فيعرفها سنة
ثم يتصدق بها فيأتي صاحبها ما حال الذي تصدق بها ولمن الاجر الخ بلكه از اين خبر معلوم مىشود
مفروغيت جواز تصدق ومقتضاى جمع ما بين اين دو فرقه از اخبار كه هر يك ما فوق استفاضه اند تخيير
ما بين تملك وتصدق است واما ابقاء ان أمانة پس مقتضاى قاعده است با اين كه ممكن است استفاده ان
از بعض اخبار مشار إليها در فرقه أولى مثل انها كه تعبير كرده است به اجعله في عرض مالك باين كه
كناية از تملك نباشد بلكه مراد انداختن در ميانه أموال خود باشد تا صاحبش پيدا شود ولذا فرموده
فإن لم يجئ لها طالب فاوص بها في وصيتك وكيف كان بعد از ملاحظه مجموع اخبار بضميمه قاعده
وفهم مشهور ومعاضدت اجماعين منقولين واضح مىشود تخيير مذكور ولازم ان اين است كه تملك
موقوف باشد برنية وقصد چنانچه واضح است واز اينجا ظاهر مىشود ضعف قول ديگر كه محكي است
از ابن إدريس وان حصول ملكيت است بعد از تعريف از براي ملتقط قهرا بدون توقف بر تملك ونقل
شده است اين قول از ظاهر جمعى ديگر نيز بلكه در دروس ادعا كرده است اشهريت ان را وظاهر
غاية القصوى در ترجمه عروة الوثقى ( فارسي ) — صفحة 279
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٧٩