تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
أرادوا أن يزوروا البيت وكلوا من يذبح عنهم " . وعن سعيد السمان ( 1 ) قال سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عجل النساء ليلا " من المزدلفة إلى منى فأمر من كان عليها منهن هدي أن ترمي ولا تبرح حتى تذبح ، ومن لم يكن عليها منهن هدي أن تمضي إلى مكة حتى تزور " . وعن أبي بصير ( 2 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " سمعته يقول : لا بأس أن تقدم النساء إذا زال الليل ، فيقفن عند المشعر الحرام ساعة ثم ينطلق بهن إلى منى فيرمين الجمرة ، ثم يصبرن ساعة ثم ليقصرن ، وينطلقن إلى مكة فيطفن ، إلا أن يكن يردن أن يذبح عنهن فإنهن يوكلن من يذبح عنهن " . وعن سعيد الأعرج في الصحيح ( 3 ) قال : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك معنا نساء فأفيض بهم بليل ، قال : نعم - إلى أن قال ثم - أفض بهم حتى تأتي بهن المرة العظمى ، فيرمين الجمرة ، فإن لم يكن عليهن ذبح فليأخذن من شعورهن ويقصرن من أظفارهن " الحديث . وبذلك يظهر أن القول بالاستحباب بعد ورود هذه الأخبار مما لا يلتفت إليه ، ولا يعرج في مقام التحقيق عليه المسألة الثانية يجب فيه أمور : أحدها - النية ، وقد تقدم الكلام فيها في غير مقام .
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 17 - من أبواب الوقوف بالمشعر - الحديث 5 - 7 - 2 . ( 2 ) الوسائل - الباب - 17 - من أبواب الوقوف بالمشعر - الحديث 5 - 7 - 2 . ( 3 ) الوسائل - الباب - 17 - من أبواب الوقوف بالمشعر - الحديث 5 - 7 - 2 .
الحدائق الناضرة — صفحة 10 | المحقق البحراني