تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح الرشاد في تاريخ حصر الاجتهاد — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
المجتهد المنتسب لعدم وجود غيره . ثم أورد على نفسه وأجاب بهذه الصورة : " إن قلت : كيف صار - بعد مائتي سنة - التمذهب بمذهب معين واجبا مع أنه لم يكن واجبا أولا ؟ ! . قلت : الواجب الأصلي أن يكون في الأمة من يعرف جميع الأحكام عن أدائها ، ومقدمة الواجب واجب ( 1 ) ، فإن تعددت الطرق إلى الواجب تخير في أيها ، وإذا انسدت الطرق إلا واحدة فتعين هو ( 2 ) . [ حاصل كلام الدهلوي ] أقول : إن حاصل كلامه المبسوط إقامة دعويين : إحداهما - أن في المائة الأولى والثانية ، كان يكفي الرجوع إلى أي مجتهد كان ، ولكن بعد المائتين ووجود أئمة المذاهب المجتهدين المستقلين ، يجب الرجوع إلى واحد منهم معينا . فسئل عن وجه الفرق ، وسبب وجوب ما لم يكن واجبا قبل ، فأجاب عنه بما لا يشفي الغليل كما مر بلفظه بعنوان [ . . ] ( 3 ) إلا أن يكون مراده ما يأتي مع جوابه في صفحة ( 122 ) . وأما دعواه الثانية : وهي انسداد طريق الاجتهاد من رأس المائة
هامش
( 1 ) كذا في الأصل والصحيح هو " واجبة " . ( 2 ) المصدر السابق ص 226 . ( 3 ) كلمة لم تقرأ .