ومنها رواية إلى بصير يعني المرادي ( 1 ) ورواية معاوية بن عمار ( 2 ) وعدم دلالتهما على الوجوب كرواية هشام المتقدمة .
ومنها رواية سليمان بن حفص المروزي عن الفقيه ( ع ) قال : إذا حج الرجل فدخل مكة متمتعا فطاف بالبيت وصلى ركعتين خلف مقام إبراهيم ( ع ) وسعى بين الصفا والمروة وقصر فقد حل له كل شيء ما خلا النساء لان عليه لتحلة النساء طوافا وصلاة ( 3 ) وظاهرها تعين صلاة الطواف في خلف المقام وضعا كظهورها في الطواف الواجب .
ومنها رواية معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه ( ع ) : ان رسول اللَّه ( ص ) .
فطاف ( ص ) بالبيت سبعة أشواط وصلى ركعتين خلف مقام إبراهيم ( 4 ) . ونحوها رواية عبد اللَّه بن سنان ( 5 ) وفي دلالتهما على اللزوم نظر لان نطاقهما هو بيان فعل النبي ( ص ) وهو وان دل على الجواز بل الرجحان في الجملة الا انه لا يدل على الوجوب .
ومنها رواية الحلبي عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : انما نسك الذي يقرن بين الصفا والمروة ليس بأفضل منه الا بسياق الهدى وعليه طواف بالبيت وصلاة ركعتين خلف المقام وسعى واحد بين الصفا والمروة وطواف البيت بعد الحج ( 6 ) ودلالتها على تعين صلاة خلف المقام تامة وبمعونة الاتفاق على اشتراك أقسام الحج في ذلك يستفاد حكم حج التمتع فيها أيضا .
ومنها رواية زرارة قال : سألت أبا جعفر ( ع ) . فقلت : وما المتعة ؟ فقال ( ع ) :
يهل بالحج في أشهر الحج فإذا طاف بالبيت فصلى الركعتين خلف المقام ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل - أبواب الطواف - الباب 74 - الحديث 10
( 2 ) الوسائل - أبواب الطواف - الباب 74 - الحديث 18
( 3 ) الوسائل - أبواب الطواف - الباب 82 - الحديث - 7
( 4 ) الوسائل - أبواب أقسام الحج - الباب 2 - الحديث - 6
( 5 ) الوسائل - أبواب أقسام الحج - الباب 2 - الحديث - 15
( 6 ) الوسائل - أبواب أقسام الحج - الباب 2 - الحديث - 4
( 7 ) الوسائل - أبواب أقسام الحج - الباب 5 - الحديث 3