تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
والموطن : الموضع الذي صار إليه ، انتهى ، وتفصل : تقطع : وقوله " فأقبل لا يرجو - الخ " قال ابن السكيت يقول : عسى أن أفلت وأنجو ، وقوله " فلما نجا من ذلك الكرب " هو الشدة ، ويمظعها بالظاء المعجمة والعين المهملة ، واللحاء بكسر اللام ، قشر العود ، وقال ابن السكيت يمظعها : يشربا ، يقال : مظع الأديم الودك : أي شربه ، يقول : لم يزل يسقيها ماء لحائها ليكون أجود لها ، ولو قشر اللحاء عنها لافسدها ، وقوله " فلما قضى مما يريد - الخ " صلبها : يبسها ، يقال : ثمرة مصلبة : أي يابسة ، وأطول : أطال ، وقوله " أمر عليها - الخ " قال ابن السكيت : الرفيق : الحاذق ، والمداوس : المصاقل ، واحدها مدوس ، وهو الذي يصقل به ، وقوله " فجردها صفراء - الخ " قال ابن السكيت : يقول : لو كانت قصيرة لتعطلت وكانت أصغر من أن يرمى عنها ولم تعب من طول فتعطل : تترك لا تتخذ قوسا ، وقوله " فذاك عتادى - الخ " الإشارة راجعة إلى الرمح والسيف والقوس ، والعتاد : العدة ، والتظت : التهبت . ويعجبني قوله بعد هذا بأربعة أبيات : وإني وجدت الناس إلا أقلهم * خفاف العهود يسرعون التنقلا بنى أم ذي المال الكثير يرونه * وإن كان عبدا سيد الامر حجفلا وهم لمقل المال أولاد علة * وإن كان محضا في العشيرة مخولا وليس أخوك الدائم العهد بالذي * يذمك إن ولى ويرضيك مقبلا ولكن أخوك الناء ما كنت آمنا * وصاحبك الأدنى إذا الامر أعضلا وهذا آخر القصيدة : وأراد التنقل عن المودة ، وجحفل : كثير الاتباع ، وجيش جحفل : إذا كان كثير الأصوات ، وقوله " وهم لمقل المال - الخ " أي : يبغضون من لا مال له وإن كان شريفا ، والمحض : الخالص النسب ، ومخول - بفتح الواو - كثير الأخوال ، والناء : البعيد ، حذفت الياء لضرورة الشعر ،
شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 93 | رضي الدين الأستراباذي / محمد نور الحسن / محمد الزفزاف / محمد محي الدين عبد الحميد