تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
هو معطوف على أصم أيضا : أي وأعددت قوسا مبضوعة أي مقطوعة ، والفرع أعلى الشجرة ، والشظية - بفتح الشين وكسر الظاء المعجمتين - الشقة والفلقة ، وهي صفة لمبضوعة ، والباء في بطود متعلقة بمحذوف حال من رأس فرع ، وجملة " تراه الخ " صفه لطود ، والرؤية بصرية ، ومفعولها الهاء الراجعة إلى طود ، ومجللا حال من الهاء ، وهو اسم مفعول من جلله بمعنى غطاه وألبسه ، وبالسحاب متعلق به ، وقوله " على ظهر صفوان الخ " قال ابن السكيت : يقول : نبتت على حجر يزلق الرجل المتنزل لملاسته ، وعللن سقين مرة بعد مرة ، وقوله " يطيف بها راع الخ " قال ابن السكيت : يطيف بهذه القوس المبضوعة راع أي حافظ ليجعل طرفه كالئا يحفظ منها منظرا ، والكالئ الحافظ ، وقوله " فلاقى امرء امن بيدعان الخ " قال ابن السكيت : " فعجل به اليأس : أي لم يتحبس به اليأس ، هذا الذي رآها لاقي امرءا من بيدعان وهو حي من اليمن من أزد السراة . وقد استشعر اليأس منها ، فاستشار الاخر فقال : هل تذكر رجلا يصيب الغنم ويقصر العمل : أي يجئ بعمل قصير ، أراد أنهما تشاورا فدله على الذي رأى فعجلا ، يقول : كان نسي أنه يئس منها فلما دله عليها عجل إلى ما قال ، وأسمحت قرونته وقرينته جميعا وهي النفس باليأس : أي تابعته نفسه على اليأس ولم تنازعه ، وهذا مثل قولك : لقى فلان فلانا ونسي ما أتى إليه : أي وقد نسي ، انتهى كلامه ، وقوله " فقال له هل الخ " أي : هل تذكرن رجلا يدل على غنيمة ، ويقصر معملا : أي ويقل العمل والعناء : وقوله " على خير ما أبصرتها " قال ابن السكيت : " أي فقال هل تدل على خير ما أبصرتها ؟ أي : خير ما أبصرت من بضائع الناس ، والتبكل : التغنم ، يقال : تبكل أي تغنم إن أراد بيعا أو غنما ، وقال : المتبكل الذي يتأكل بها الناس يقول لهذا سوف أبيعك ولهذا سوف أعيرك " انتهى وقال أبو حنيفة في كتاب النبات : ميدعان حي من أزد السراة ، وهم أهل
شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 90 | رضي الدين الأستراباذي / محمد نور الحسن / محمد الزفزاف / محمد محي الدين عبد الحميد