تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
ضمير البردى ، والضحى : البارز للشمس ، وهو فعيل من ضحى للشمس - بكسر الحاء وفتحها - ضحاء بالمد وفى المستقبل بفتحها لا غير : أي برز إليها ، والشتى : فعيل المنسوب إلى الشتاء وفى الصحاح " الاشاء بالفتح والمد صغار النخل الواحدة أشاء ، والهمزة فيه منقلبة من الياء لان تصغيرها أشى ، ولو كانت الهمزة أصلية لقيل أشيئ ، و " تم " فعل ماضي من التمام ، والقوام - بالفتح - : الاعتدال ، والقومي - بالضم - : القامة وحسن الطول " وقال الأعلم : " وصف مكانا مخصبا كثير الشجر ، والاشاء : صغار النخل واحدتها أشاءة ، والعبرى : ما نبت من الضال على شطوط الأنهار ، وهو منسوب إلى العبر ، وهو شاطئ النهر ، واللائث : الكثير الملتف " * * * وأنشد بعده - وهو الشاهد الخامس والسبعون بعد المائة ، وهو من شواهد سيبويه - : [ من الكامل ] 175 - فتعرفوني إنني أنا ذاكم * شاك سلاحي في الحوادى معلم على أن أصله شائك ، فقلبت العين إلى موضع اللام ، وتقدم نقل كلام سيبويه والبيت ثاني أبيات لطريف بن تميم العنبري وقبله : أو كلما وردت عكاظ قبيلة * بعثوا إلى عريفهم يتوسم وبعده : تحتي الأغر وفوق جلدي نثرة * زغف ترد السيف وهو مثلم ولكل بكري لدى عداوة * وأبو ربيعة شانئ ومحرم حولي أسيد والهجيم ومازن * وإذا حللت فحول بيتي خضم