لا يبصر بالليل ، والاجهر - بالجيم - : الذي لا يبصر نهارا ، والمؤنث عشواء وجهراء ،
وجملة " أضربه " حال من أعشى ، ويجوز أن تكون صفة ثانية لرجلا .
قال صاحب المصباح : " ضره يضره - من باب قتل - إذا فعل به مكروها ،
وأضربه يتعدى بنفسه ثلاثيا بالباء باعيا " . قال الأزهري : " كل ما كان سوء
حال وفقر وشدة في بدن فهو ضر - بالضم - وما ضد النفع فهو بفتحها ،
ورجل ضرير : به ضرر من ذهاب عين أو ضني "
والريب : التردد بين موقعي تهمة ، بحيث يمتنع من الطمأنينة على كل منهما ،
وأصله قلق النفس واضطرابها ، ومنه ريب الزمان لنوائب الزوجة ومصائبه المقلقة ، كذا
في مهمات التعاريف للمناوي . و " المنون " المنية ، قال الأصمعي : هو واحد لاجمع
له ، وذهب إلى أنه مذكر ، وقال الأخفش : هو جمع لا واحد له ، ومتبل : اسم
فاعل ، قال صاحب العباب : " وأتبله الدهر مثل تبله ، وأنشد هذا البيت ، وقال :
أي يذهب بالأهل والولد ، وتبله الحب : أي أسقمه ، وتبلهم الدهر : أي أفناهم ،
والتبل ، كفلس : الترة والذحل ( 1 ) يقال : أصيب بتبل وهو متبول ، وروى بدله
" مفسد " من الافساد ، وروى " مفند " أيضا بمعناه ، قال التبريزي : والمفند
من الفند وهو الفساد ، ويقال : فنده ، إذا سفهه ، قال تعالى ( لولا أن تفندون )
وخبل - بفتح المعجمة وكسر الموحدة - قال صاحب العباب : ودهر خبل :
أي ملتو على أهله ، وأنشد البيت ، وقوله " قالت هريرة الخ " قال بعضهم :
هذا أخنث بيت قالته العرب ، و " زائرها " حال من التاء : أي زائر لها
* * *
وأنشد بعده - وهو الشاهد الثاني والستون بعد المائة ، وهو من شواهد
سيبويه - : [ من الكامل ]
هامش
( 1 ) الذحل : الثأر ، أو طلب مكافأة بجناية حنيت عليك