تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
المعجمة وكسر الواو ، قال السخاوي : هو الشاء ( 1 ) وقال العيني : " تبا : أي خسرانا وهلاكا لأصحاب الشاء ، لأنها أقل احتمالا للشدة " انتهى . وفى الصحاح : والشاة من الغنم : تذكر وتؤنث ، وأصلها شاهة ، وجمعها في القلة شياه بالهاء ، وفى الكثرة شاء ، وجمع الشاء شوى . * * * وأنشد بعده وهو الشاهد الحادي والثلاثون بعد المائة ، وهو من شواهد سيبويه [ من الرجز ] 131 - عجبت والدهر كثير عجبه * من عنزي سبني لم أضربه على أن ضمة الباء منقولة من الهاء إليها للوقف قال سيبويه : " هذا باب الساكن الذي تحركه في الوقف إذا كان بعده هاء المذكر الذي هو علامة الاضمار ليكون أبين لها كما أردت ذلك في الهمزة ، وذلك قولك ضربته واضربه ، وقده ومنه وعنه ، سمعنا ذلك من العرب ، ألقوا عليه حركة الهاء حيث حركوا لتبيانها ، قال زياد الأعجم : عجبت والدهر كثير عجبه * من عنزي سبني لم أضربه وقال أبو النجم : [ من الرجز ] * فقربن هذا وهذا أزحله " اه‍ * قال الأعلم : " الشاهد فيه نقل حركة الهاء إلى الباء في الأول ، وإلى اللام في الثاني ليكون أبين في الوقف ، لان مجيئها ساكنة بعد ساكن أخفى لها ، وعنزة : قبيلة من ربيعة بن نزار ، وهم عنزة بن أسد بن ربيعة ، وزياد الأعجم من عبد القيس ، وسمى الأعجم للكنة كانت فيه ، ومعنى أزحله أبعده " انتهى
هامش
( 1 ) في نسخة الشياه