تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
أن تكون الهاء أيضا في " أنه " ألحقت لبيان الحركة كما ألحقت الألف ، ولا تكون بدلا منها ، بل قائمة بنفسها " انتهى والبدنة : ناقة أو بقرة أو بعير ، ولا تقع على الشاة ، وقال بعض الأئمة : البدنة هي الإبل خاصة ، وإنما ألحقت البقرة بالإبل بالسنة ، وقوله " من كثرة " متعلق بالفعل المنفى ضمنا : أي ما أدرى من كثرة التخليط ، والتخليط في الامر : الافساد فيه ، و " أنى " بفتح الهمزة ، ومن : مبتدأ ، وأنه : خبره ، وقيل بالعكس ، والجملة في محل رفع خبر أنى ، وجملة " أنى من أنه " في محل نصب سادة مسد مفعولي أدرى ، وروى صدره الشارح المحقق رحمه الله في شرح الكافية " إن كنت أدرى " بأن الشرطية وهذا البيت لم أقف على أثر منه وأنشد هنا ، وهو الشاهد التاسع بعد المائة [ من الوافر ] : 109 - أنا سيف العشيرة فاعرفوني * حميدا قد تذريت السناما على أن إثبات ألف " أنا " في الوصل لضرورة الشعر ، كما في البيت ، والقياس حذفها فيه وتقدم ما يتعلق به في الشاهد الثامن والسبعين بعد الثلاثمائة من شرح شواهد شرح الكافية و " حميدا " روى مصغرا ومكبرا ، وهو بدل من الياء في " فاعرفوني " لبيان الاسم ، أو هو منصوب على المدح بتقدير أعنى ، و " تذريت السنام " بمعنى علوته ، وهو من الذروة بالكسر والضم ، وهو أعلى السنام ، وحقيقته علوت ذروة السنام ، وقائله حميد بن بحدل الكلبي ، وتقدمت ترجمته هناك
شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 223 | رضي الدين الأستراباذي / محمد نور الحسن / محمد الزفزاف / محمد محي الدين عبد الحميد