تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
صدر الأفاضل : أراد بشاحج حمارا : أي عيرا ، قيل في نسخة الطباخي بخطه : شبه ناقته أو جمله ، بالعير " انتهى وروى ابن جنى عن أبي على في سر الصناعة " شامخ " أيضا بالخاء المعجمة بعد الميم ، وقال : يعنى بعيرا مستكبرا ، انتهى . وهذا لا يناسبه " أقمر نهات " وقوله " يأتيك " يأتي بيتك بي ، والاقمر : الأبيض ، والنهات : النهاق ، يقال : نهت الحمار ينهت - بالكسر - أي نهق ، ونهت الأسد أيضا : أي زأر ، والنهيت : دون الزئير ، وينزى - بالنون والزاي المعجمة - : أي يحرك ، والتنزيه : التحريك ، والوفرة بالفاء : الشعر إلى شحمة الأذن ، قال ابن المستوفى : أي يحرك لسرعة مشيه ، وقال بعض أفاضل العجم في شرح أبيات المفصل قيل : عبر بالوفرة عن نفسه كما يعبر بالناصية تسمية للمحل باسم الخال ، يقول : اللهم إن قبلت حجتي هذه فلا تزال دابتي تأتى بيتك وأنا عليها محرك وفرتى أو جسدي في سيرها إلى بيتك : أي إن علمت أن حجتي هذه مقبولة فأنا أبدا أزور بيتك * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد السابع بعد المائة [ من الرجز ] : 107 - الله نجاك بكفى مسلمت * من بعد ما وبعد ما وبعد مت صارت نفوس القوم عند الغلصمت * وكادت الحرة أن تدعى أمت على أن هاء التأنيث في نحو مسلمت والغلصمت وأمت بعض العرب يقف عليها بالتاء كما هنا ، وأبو الخطاب من مشايخ سيبويه ، وهذا الكلام نقله عنه سيبويه في كتابه بدون هذا الشعر ، وهذا نصه ( 1 ) : " أما كل اسم منون فإنه
هامش
( 1 ) انظر كتاب سيبويه ( 2 : 281 ) تعلم أنه لم ينقل العبارة بحروفها ، ولكنه تصرف فيها
شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 218 | رضي الدين الأستراباذي / محمد نور الحسن / محمد الزفزاف / محمد محي الدين عبد الحميد