تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
* يا رب إن كنت قبلت حجتج * إلى آخر الأبيات يريد حجتي ، ويأتيك بي ، وينزى وفرتى ، فأبدل من الياء جيما ، وقول الاخر [ من الرجز ] : * حتى إذا ما أمسحت وأمسجا * يريد أمست وأمسى : لأنه ردهما إلى أصلهما وهو أمسيت وأمسيا ، ثم أبدل الياء جيما لتقاربهما لما اضطر إلى ذلك " انتهى وجعله ابن المستوفى من الشاذ ، قال : " ومن الابدال الشاذ قوله ، وهو مما أنشده أبو زيد : * يا رب إن كنت قبلت حجتج * وهذا أسهل من الأول ، لأنه أورد الشاعر في الوقف ، إلا أن الياء غير مشددة " انتهى وقوله " يا ربن إن كنت " أنشده الزمخشري في المفصل " لأهم إن كنت " وكذا أنشده ابن مالك في شرح الشافية ، والحجة - بالكسر - : المرة من الحج ، قال القيومي في المصباح : " حج حجا من باب قتل : قصد ، فهو حاج ، هذا أصله ، ثم قصر استعماله في الشرع على قصد الكعبة للحج أو العمرة ، يقال : ما حج ولكن دج ، فالحج : القصد للنسك ، والدج : القصد للتجارة ، والاسم الحج بالكسر ، والحجة المرة بالكسر ، على غير قياس ، والجمع حجج ، مثل سدرة وسدر ، قال ثعلب : قياسه الفتح ، ولم يسمع من العرب ، وبها سمى الشهر ذو الحجة بالكسر ، وبعضهم يفتح في الشهر ، وجمعه ذوات الحجة " انتهى والشاحج - بالشين المعجمة والحاء المهملة قبل الجيم - : البغل والحمار ، من شحج البغل والحمار والغراب - بالفتح - يشحج - بالفتح والكسر - شحيجا وشحاجا ، إذا صوت ، وقال بعض أفاضل العجم في شرح أبيات المفصل : " قال