تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
والحادي : السائق ، ورهيم : مصغر رهم بضم الراء وسكون الهاء ، وروى مكبرا أيضا ، وحزن - بفتح الهاء وسكون الزاي - وهو شاعر جاهلي * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثاني والخمسون [ من السريع ] 52 - وكنت كالساعي إلى مثعب * موائلا من سبل ، الراعد ضربه هنا مثلا ، وهو كقوله : المستجير بعمره عند كربته * كالمستجير من الرمضاء بالنار والبيت لسعيد بن حسان ، وقبله : فررت من معن وإفلاسه إلى اليزيدي أبى وافد ومعن : هو معن بن زائدة الجواد المشهور المضروب [ مثلا ] في الجود والكرم ، وكان من أمراء الدولة الأموية والدولة العباسية ، وإنما قال " وإفلاسه " لان الافلاس لازم للكرام في أكثر الأيام ، واليزيدي : هو أحد أولاد يزيد بن عبد الملك ، والساعي : من سعى الرجل إلى صاحبه : أي ذهب إليها ، والمثعب - بفتح الميم وسكون المثلثة وفتح العين المهملة - قال الجوهري : هو أحد مثاعب الحياض ، وانثعب الماء : جرى في المثعب ، والموائل : اسم فاعل من واءل منه على وزن فاعل : أي طلب النجاة وهرب ، والموئل : الملجأ ، وقد وأل يئل وألا ، أي لجأ ، والسبل بالسين المهملة والباء الموحدة المفتوحتين : هو المطر ، والراعد : سحاب ذو رعد ، ويقال : رعدت السماء رعدا من باب قتل ورعودا : لاح منها الرعد ، يقول أنا في التجائي إليه كالهارب من السحاب ملتجئا إلى الميزاب ، فقد وقعت في أشد مما هربت منه ، ولم أر هذين البيتين إلا في تاريخ يمين الدولة محمود بن سبكتكين للعتبي ، أوردهما تمثيلا ، ونسبهما إلى سعيد المذكور . * * *
هامش
( 1 ) يرد إلى أصله ، ومن ذهب إلى الثاني فالواجب أن ينسب إليه على لفظه فقيال مشار في ، ومشرفي شاذ ، وهذا هو الذي ذهب إليه المؤلف