تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
للمفرد ، وقد قيل عكس ذلك ، كما مر في شرح الكافية قال " ونحو ركب وحاق وجامل وسراة وفرهة وغزي وتؤام ليس بجمع " أقول : الذي مضى في الفصل المتقدم كان اسم الجنس ، والذي يذكره هي هذا الفصل اسم الجمع ، والفرق بينهما من حيث المعنى أن المجرد من التاء من القسم الأول يقع على
هامش
( 1 ) الجب ء - بفتح فسكون - الكمأة الحمراء ، وقال أبو حنيفة : الجبأة هنة بيضاء كأنها كمء ، ولا ينتفع بها ، والجمع أجبؤ وجبأة كعنبة ، مثل فقع وفقعة ، قال سيبويه : " وليس ذلك بالقياس ، يعنى تكسير فعل ( بفتح فسكون ) على فعلة ( بكسر ففتح ) وأما الجبأة ( بفتح فسكون ) فاسم للجمع كما ذهب إليه في كم ء وكمأة ، لان فعلا ليس مما يكسب على فعلة ( بفتح فسكون فيهما ) ، لان فعلة ليس من أبنية الجموع وتحقيره جبيئة على لفظه ، ولا يرد إلى واحده ثم يجمع بالألف والتاء ، لان أسماء الجموع بمنزلة الآحاد " اه‍ كلامه ، وقال في القاموس : " الجب ء : الكمأة والأكمة ، ونقير يجتمع فيه الماء ، والجمع أجبؤ ، وجبأة كقردة ، وجبأ كنبأ " اه‍ ، ولم نجد للعلماء في هذه الكلمة خلافا . والحاصل أن نصوص أهل اللغة تدلى على أن الجب ء - بفتح فسكون - مفرد ، وأنه جمع على أجبؤ ، مثل فلس وأفلس ، كما جمع على جبأة مثل قردة ، وهذا الجمع غير قياسي ، لان فعلا - بفتح فسكون - لا ينقاس جمعه على فعلة ، وورد له اسمان يدلان على الجمع : أحدهما جبأة بفتح فسكون ، وثانيهما جبأ مثل نبأ
شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 201 | رضي الدين الأستراباذي / محمد نور الحسن / محمد الزفزاف / محمد محي الدين عبد الحميد