كما قيل في الاسم : كثب ، وكذا قيل في المضاعف : لذذ ولذ ( 1 ) ، على حد رسل
ورسل ، ومثل ذلك في الناقص اليائي ثنى وثن ( 2 ) والأصل ثنى كسدس ، وقد
يخفف فيقال ثنى كسدس
وكسر على فعلان كثنيان وشجعان ، تشبيها بالاسم كجريان ( 3 ) ورغفان
وعلى فعلان كخصيان تشبيها بظلمان
وجاء فيه أفعال كشريف وأشراف وأبيل وآبال ( 4 ) تشبيها بشاهد وأشهاد
وصاحب وأصحاب ، لان فعيلا وفاعلا متساويان في العدة والزيادتين مع اختلاف
موضعيهما في البناءين
وأما ظروف فقد قال الخليل : هو جمع ظرف بمعنى ظريف ، وإن لم يستعمل
ظرف بمعنى ظريف ، إلا أن هذا قياسه ، كما أن مذاكير جمع مذكار بمعنى
ذكر ، وإن لم يستعمل ، وقال الجرمي : ظروف جمع ظريف ، وإن كان غير
قياسي ، قال : والدليل على أنه جمعه أنك إذا صغرته قلت : ظريفون . أقول : ولا
هامش
( 1 ) اللذيد : اسم من أسماء الخمر ، وتقول : هذا شئ لذيذ ، فيكون وصفا ،
وجمعه لذذ - كسرر - فان سكنت لم يكن بد من الادغام ، فتقول :
لذ - كقوم لد ،
( 2 ) الثنى من البعران : ما طعن في السادسة ، ومن الخيل ما دخل في الرابعة
ومن الشاء والبقر ما دخل في الثالثة ، والثني من الأضراس : الأربع التي في مقدم الفم :
ثنتان من فوق وثنتان من أسفل ،
( 3 ) الجربان : جمع جريب . انظر ( ص 131 من هذا الجزء )
( 4 ) الأبيل : العصا ، والحزين بالسريانية ، ورئيس النصارى أو الراهب
أو صاحب الناقوس ، وجمعه آبال - كأجمال ، وأبل - كحمر ،