تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
ثلاثة كما صار في الأجوف عليها ، فتسميتهما ذا الثلاثة وذا الأربعة باعتبار الفعل لا باعتبار الاسم . وقوله " وبالفاء والعين " نحو يوم وويح ( 1 ) وبالعين واللام نحو نوى وحيى والقوة ، يسمى مضاعفا باعتبار ، ولفيفا مقرونا باعتبار . قوله : " وبالفاء واللام " نحو ولى ووقى . قال : " وللاسم الثلاثي المجرد عشرة أبنية ، والقسمة تقتضي أثنى عشر ، سقط منها فعل وفعل استثقالا وجعل الدئل منقولا ، والحبك إن ثبت فعلى تداخل اللغتين في حرفي الكلمة ، وهي فلس فرس كتف عضد حبر عنب إبل قفل صرد عنق " ( 2 ) . أقول : إنما كانت القسمة تقتضي اثنى عشر لان اللام للأعراب أو للبناء ، فلا يتعلق به الوزن كما قدمناه ، وللفاء ثلاثة أحوال : فتح ، وضم ، وكسر ، ولا يمكن إسكانه لتعذر الابتداء بالساكن ، وللعين أربعة أحوال : الحركات الثلاث ، والسكون ، والثلاثة في الأربعة اثنا عشر ، سقط المثالان لاستثقال الخروج من
هامش
( 1 ) لم يجئ هذا النوع في الافعال المأخوذة من المصادر ، وقد جاء في بعض أفعال مأخوذة من أسماء جامدة ليست مصادر كما قالوا : ياومته وكما قالوا : تويل ، إذا قال ويلي ، ومنه قول الشاعر : تويل أن مددت يدي وكانت * يميني لا تعلل بالقليل وقد جاء هذا النوع في أسماء قليلة مثل ويح وويل وويس وويب ويوح ويوم . والويح : كلمة رحمة ، والويل : دعاء بالعذاب ، والويس : كلمة رحمة واستملاح للصبي ، والويب : بمعنى الويل ، واليوح : اسم من أسماء الشمس ( 2 ) الفلس - بفتح فسكون - ما يتعامل به مما ليس فضة ولا ذهبا ، والحبر بكسر فسكون - المداد الذي يكتب به والعالم ، والصرد - بضم ففتح - طائر ضخم الرأس يصطاد العصافير ، وبياض في ظهر الفرس من أثر الدبر
شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 35 | رضي الدين الأستراباذي / محمد نور الحسن / محمد الزفزاف / محمد محي الدين عبد الحميد