فذو التاء المفتوح العين شاذ من جهة ، وكذا المكسور العين أو المضمومها
بلا تاء ، وأما المكسورها أو المضمومها مع التاء فشاذ من وجهين
قوله " ومن غيره " أي : من غير الثلاثي المجرد فيصلح للمصدر والمفعول
والزمان والمكان كالمدحرج والمقاتل والمحرنجم كما يجئ
الميسور : اليسر ، العسر ، والمجلود : الجلد : أي الصبر ، المفتون :
الفتنة ، قال الله تعالى : ( بأيكم المفتون ) أي : الفتنة ، على قول ، وخالف ( 1 )
هامش
( 1 ) قد ذكر المؤلف كما ذكر غيره في هذه الآية وجهين ، والحقيقة أن فيها ثلاثة
أوجه : الأول : أن الباء زائدة ، وأي مبتدأ ، والمفتون اسم مفعول بمعنى المجنون خبر
المبتدأ ، والثاني : أن الباء أصلية بمعنى في ، والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم
والمفتون اسم مفعول أيضا بمعنى المجنون مبتدأ مؤخر . والثالث : أن الباء للملابسة
والجار والمجرور خبر مقدم والمفتون مصدر بمعنى الجنون مبتدأ مؤخر ، والمعنى الفتنة
ملابسة لأي الفريقين من المسلمين والكفار