وقد جاء بالفتح والكسر محمدة ومذمة ومعجزة ومظلمة ومعتبة
ومحسبة وعلق مضنة ( 1 ) وبالضم والكسر المعذرة ( 2 ) ، وبالفتح والضم
الميسرة ( 3 )
هامش
( 1 ) تقول : حمده يحمده - كعلم يعلم - حمدا كنصر ، ومحمد ومحمدة -
بالفتح فيهما -
ومحمدا ومحمدة - بالكسر فيهما - وهما نادران . وتقول : ذمه يذمه ذما كمد مدا
ومذمة - بفتح الذال - أي : عابه ، ولم نجد في كتب اللغة من هذا المعنى مصدرا على
مذمة بالكسر ، لكن في القاموس واللسان أنه يقال : رجل ذو مذمة - بالفتح
والكسر - ، إذا كان كلا وعبثا على الناس . وتقول : عجز عن الامر - من بابي
سمع وضرب - عجزا ومعجزا بكسر الجيم وفتحها في الأخيرين . قال سيبويه :
" الكسر على النادر والفتح على القياس لأنه مصدر " . وتقول : ظلمه يظلمه - من
باب ضرب - ظلما بالفتح والضم ، ومظلمة - بكسر اللام - ، إذا جار عليه ووضع
أمره على غير موضعه . ولم يذكر صاحبا اللسان والقاموس فتح اللام فيهما . وتقول
عتب على يعتب - كيجلس ويخرج - عتبا وعتابا ومعتبا - بالفتح - ومعتبة - بالفتح
والكسر - ، إذا لامه وسخط عليه ، وتقول : حسب الشئ يحسبه - بكسر عين
المضارع وفتحها والكسر أجودهما - حسبانا - بكسر أوله - ومحسبة - بكسر السين
أو فتحها - إذا ظنه ، والكسر نادر عند من قال في المضارع يحسب بالفتح وأما عند
من كسر عين المضارع فهو القياس . وتقول : هذا الشئ علق مضنة : أي هو شئ
نفيس يتنافس فيه أي يضن به ، ويقال أيضا : هو عرق مضنة ، وذلك كما يقال : فلان
علق علم وتبع علم وطلب علم ، الكل بكسر أوله وسكون ثانيه ، والمعنى أنه يعلق العلم
ويتبع أهله ويطلبه . والضاد مكسورة أو مفتوحة ( 2 ) العذر ( بضم العين ) والعذرة
( بالكسر ) والعذري ( بالضم ) والمعذرة ( بضم الذال وكسرها ) الحجة التي يعتذر بها
( 3 ) اليسر ، واليسار ، والميسرة ( بفتح السين وضمها ) : السهولة والغنى . قال
سيبويه : ليست الميسرة على الفعل ، ولكنها كالمسربة والمشربة في أنهما ليستا على الفعل "