تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
وقد جاء بالفتح والكسر محمدة ومذمة ومعجزة ومظلمة ومعتبة ومحسبة وعلق مضنة ( 1 ) وبالضم والكسر المعذرة ( 2 ) ، وبالفتح والضم الميسرة ( 3 )
هامش
( 1 ) تقول : حمده يحمده - كعلم يعلم - حمدا كنصر ، ومحمد ومحمدة - بالفتح فيهما - ومحمدا ومحمدة - بالكسر فيهما - وهما نادران . وتقول : ذمه يذمه ذما كمد مدا ومذمة - بفتح الذال - أي : عابه ، ولم نجد في كتب اللغة من هذا المعنى مصدرا على مذمة بالكسر ، لكن في القاموس واللسان أنه يقال : رجل ذو مذمة - بالفتح والكسر - ، إذا كان كلا وعبثا على الناس . وتقول : عجز عن الامر - من بابي سمع وضرب - عجزا ومعجزا بكسر الجيم وفتحها في الأخيرين . قال سيبويه : " الكسر على النادر والفتح على القياس لأنه مصدر " . وتقول : ظلمه يظلمه - من باب ضرب - ظلما بالفتح والضم ، ومظلمة - بكسر اللام - ، إذا جار عليه ووضع أمره على غير موضعه . ولم يذكر صاحبا اللسان والقاموس فتح اللام فيهما . وتقول عتب على يعتب - كيجلس ويخرج - عتبا وعتابا ومعتبا - بالفتح - ومعتبة - بالفتح والكسر - ، إذا لامه وسخط عليه ، وتقول : حسب الشئ يحسبه - بكسر عين المضارع وفتحها والكسر أجودهما - حسبانا - بكسر أوله - ومحسبة - بكسر السين أو فتحها - إذا ظنه ، والكسر نادر عند من قال في المضارع يحسب بالفتح وأما عند من كسر عين المضارع فهو القياس . وتقول : هذا الشئ علق مضنة : أي هو شئ نفيس يتنافس فيه أي يضن به ، ويقال أيضا : هو عرق مضنة ، وذلك كما يقال : فلان علق علم وتبع علم وطلب علم ، الكل بكسر أوله وسكون ثانيه ، والمعنى أنه يعلق العلم ويتبع أهله ويطلبه . والضاد مكسورة أو مفتوحة ( 2 ) العذر ( بضم العين ) والعذرة ( بالكسر ) والعذري ( بالضم ) والمعذرة ( بضم الذال وكسرها ) الحجة التي يعتذر بها ( 3 ) اليسر ، واليسار ، والميسرة ( بفتح السين وضمها ) : السهولة والغنى . قال سيبويه : ليست الميسرة على الفعل ، ولكنها كالمسربة والمشربة في أنهما ليستا على الفعل "
شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 172 | رضي الدين الأستراباذي / محمد نور الحسن / محمد الزفزاف / محمد محي الدين عبد الحميد