حذف الواو ، ويجوز أن يكون ضمه أصليا حذف منه الواو لكون الكلمة
بالضمة بعد الواو أثقل منها بالكسرة بعدها
قوله " ولزموا الضم في المضاعف المتعدى " نحو مد يمد ، ورد يرد ، إلا
أحرفا جاءت على يفعل أيضا ، حكى المبرد عله يعله وهره يهره : أي كرهه ،
وروى غيره نم الحديث ينمه ، وبته يبته ، وشده يشده : وجاء في بعض
اللغات : حبه يحبه ، ولم يجئ في مضارعه الضم
وما كان لازما فإنه يأتي على يفعل بالكسر ، نحو عف يعف ، وكل يكل -
إلا ما شذ من عضضت تعض على ما ذكرنا ، وحكى يونس أنهم قالوا : كععت -
أي : جبنت - تكع بالفتح فيهما ( 1 ) وتكع بالكسر أشهر ، فمن فتح
فلأجل حرف الحلق ، قال سيبويه : لما كان العين في الأغلب ساكنا بالادغام
لم يؤثر فيه حرف الحلق كما أثر في صنع يصنع . ومن فتح فلأنها قد تتحرك في
لغة أهل الحجاز ، نحو : لم يكعع وفى يكععن اتفاقا كيصنع ويصنعن
قال : " وإن كان على فعل فتحت عينه أو كسرت إن كان مثالا ،
وطيئ تقول في باب بقي يبقى ، وأما فضل يفضل ونعم ينعم
فمن التداخل "
هامش
( 1 ) هذه لغة حكاها يونس ، وحكى غيره في هذا اللفظ ثلاث لغات أخرى :
إحداها كنصر ، والثانية كضرب ، والثالثة كعلم ، وقد أشار المؤلف إلى الثانية