تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
وكأنه محذوف الجار : أي يغرندي على ، ويسرندي على : أي يغلب ويتسلط واعلم أن المعاني المذكورة للأبنية المذكورة ليس مختصة بمواضيها ، لكنه إنما ذكرها في باب الماضي لأنه أصل الافعال قال : " المضارع بزيادة حرف المضارعة على الماضي ، فإن كان مجردا على فعل كسرت عينه أو ضمت أو فتحت إن كان العين أو اللام حرف حلق غير واف ، وشذ أبى يأبى ، وأما قلى يقلى فعامرية ( 1 ) وركن
هامش
( 1 ) الذي في اللسان : " قلاه يقليه ( كرماه يرميه ) ، وقليه يقلاه ( كرضيه يرضاه ) . وحكى سيبويه قلاه يقلاه ( كنهاه ينهاه ) قال : وهو نادر ، وله نظائر حكاها ، شبهوا الألف بالهمزة ، وحكى ابن الأعرابي لغة رابعة وهي قلوته أقلوه ( كدعوته أدعوه ) ، وأنكرها ابن السكيت فقال : يقال قلوت البر والبسر وبعضهم يقول قليت ، ولا يكون في البغض إلا قليت " اه‍ كلامه ملخصا . وقوله " وله نظائر " منها أبى بأبي ، وغشى يغشى ، وشجب يشجى ، وجبى يجبى ، كل هذه قد جاءت في بعض اللغات بفتح عين الماضي والمضارع . وقوله : " شبهوا الألف بالهمزة " هذا وجه آخر غير الذي ذكره المؤلف ، وحاصله أن فتح العين في الماضي ليس للاعلال ولكن لاقتضاء ما أشبه حرف الحلق إياها ، وسيأتي بيان ما ذكره المؤلف
شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 114 | رضي الدين الأستراباذي / محمد نور الحسن / محمد الزفزاف / محمد محي الدين عبد الحميد