وكأنه محذوف الجار : أي يغرندي على ، ويسرندي على : أي يغلب ويتسلط
واعلم أن المعاني المذكورة للأبنية المذكورة ليس مختصة بمواضيها ، لكنه
إنما ذكرها في باب الماضي لأنه أصل الافعال
قال : " المضارع بزيادة حرف المضارعة على الماضي ، فإن كان مجردا
على فعل كسرت عينه أو ضمت أو فتحت إن كان العين أو اللام حرف
حلق غير واف ، وشذ أبى يأبى ، وأما قلى يقلى فعامرية ( 1 ) وركن
هامش
( 1 ) الذي في اللسان : " قلاه يقليه ( كرماه يرميه ) ، وقليه يقلاه ( كرضيه
يرضاه ) . وحكى سيبويه قلاه يقلاه ( كنهاه ينهاه ) قال : وهو نادر ، وله نظائر
حكاها ، شبهوا الألف بالهمزة ، وحكى ابن الأعرابي لغة رابعة وهي قلوته أقلوه
( كدعوته أدعوه ) ، وأنكرها ابن السكيت فقال : يقال قلوت البر والبسر
وبعضهم يقول قليت ، ولا يكون في البغض إلا قليت " اه كلامه ملخصا . وقوله
" وله نظائر " منها أبى بأبي ، وغشى يغشى ، وشجب يشجى ، وجبى يجبى ، كل
هذه قد جاءت في بعض اللغات بفتح عين الماضي والمضارع . وقوله : " شبهوا
الألف بالهمزة " هذا وجه آخر غير الذي ذكره المؤلف ، وحاصله أن فتح العين
في الماضي ليس للاعلال ولكن لاقتضاء ما أشبه حرف الحلق إياها ، وسيأتي بيان
ما ذكره المؤلف