والسيد والمنعم تابع ومتفرع على طاعة الله ( 1 ) .
وقوله على ما فيه مشقة ، احتراز عما لا مشقة فيه ، كالبعث على النكاح
المستلذ وأكل المستلذات من الأطعمة والأشربة .
وقوله بشرط الإعلام أي بشرط إعلام المكلف . بما كلف به وهو من
شرائط حسن التكليف وشرائط حسنه ثلاثة :
( الأول ) : عائد إلى التكليف نفسه وهو أربعة :
الأول : انتفاء المفسدة فيه لأنه قبيح .
الثاني : تقدمه على وقت الفعل .
الثالث : إمكان وقوعه لأنه يقبح التكليف بالمستحيل .
الرابع : ثبوت صفة زائدة على حسنه إذ لا تكليف بالمباح .
( الثاني ) : عائد إلى المكلف وهو فاعل التكليف وهو أربعة :
الأول : علمه بصفات الفعل من كونه حسنا أو قبيحا .
الثاني : علمه بقدر ما يستحقه كل واحد من المكلفين من ثواب
وعقاب .
الثالث : قدرته على إيصال المستحق حقه .
الرابع : كونه غير فاعل للقبيح .
( الثالث ) : عائد إلى المكلف وهو محل التكليف وهو ثلاثة :
هامش
( 1 ) كبعث الوالد ولده على الصلاة وغره فإنه يقال أمره بها ولا يقال كلفه بها وكذلك النبي والإمام
والسيد فإن طاعتهم متفرعة على طاعة الله وحملهم عليها لا يسمى تكليفا حقيقة .