فهذا ما تهيأ لي تتميمه ( تنميقه ) وكتابته ، واتفق لي جمعه وترتيبه مع
ضعف ( ضيق ) ياعي وقصر ذراعي ، هذا مع حصول الأسفار وتشويش
الأفكار ، لكن المرجو من كرمه تعالى أن ينفع به كما نفع بأصله ، وأن يجعله
خالصا لوجهه ، إنه سميع مجيب والله خير موفق ومعين ، والحمد لله رب
العالمين وصلى الله على محمد وآله أجمعين .
النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادى عشر — صفحة 130
مساهمون: المقداد السيوري
ص١٣٠