تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
وعلى حد شوكتهم : شدتهم ، أي تنكسر سورتهم . والعبدان جمع عبد ، بالكسر : مثل جحش وجحشان ، وجاء عبدان بالضم ، مثل تمر وتمران ، وجاء عبيد ، مثل كلب وكليب ، وهو جمع عزيز ، وجاء أعبد وعباد وعبدان مشددة الدال ، وعبداء بالمد ، وعبدي بالقصر ، ومعبوداء بالمد ، وعبد بالضم ، مثل سقف وسقف ، وأنشدوا . انسب العبد إلى آبائه * أسود الجلدة من قوم عبد ( 1 ) ومنه قرأ بعضهم : ( وعبد الطاغوت ) ( 2 ) وأضافه . قوله : " والتفت إليهم أعرابكم " . انضمت واختلطت بهم . وهم حلالكم ، أي بينكم يسومونكم ما شاءوا : يكلفونكم ، قال تعالى : ( يسومونكم سوء العذاب ) ( 3 ) . وتؤخذ الحقوق مسمحة ، من أسمح ، أي ذل وانقاد . فاهدأوا عنى ، أي فاسكنوا ( 4 ) هدأ الرجل هدءا وهدوءا : أي سكن ، وأهدأه غيره . وتضعضع قوة : تضعف وتهد : ضعضعت البناء : هددته . والمنة : القوة . والوهن : الضعف . وآخر الدواء الكي ، مثل مشهور ، ويقال : " آخر الطب " ويغلط فيه العامة فتقول : " آخر الداء " والكي ليس من الداء ليكون آخره . * * *
هامش
( 1 ) اللسان 4 : 260 . ( 2 ) سورة المائدة 60 ، وهي قراءة عن ابن عباس ، وانظر تفسير القرطبي 6 : 235 . ( 3 ) سورة البقرة 49 . ( 4 ) في الأصول : " فاسكتوا " .