پرش به محتوای اصلی

شرح نهج البلاغة — صفحه 290

پدیدآورندگان:

ص۲۹۰
وقوله : " فإنما ينتظر بأولكم آخركم " أي إنما ينتظر ببعث الموتى المتقدمين أن يموت الأواخر أيضا ، فيبعث الكل جميعا في وقت واحد . ثم ذكر أنهم مسؤولون عن كل شئ حتى عن البقاع : لم استوطنتم هذه ، وزهدتم في هذه ؟ ولم أخربتم هذه الدار وعمرتم هذه الدار ؟ وحتى عن البهائم ، لم ضربتموها ؟ لم أجعتموها ؟ وروى : " فإن البأس ( 1 ) أمامكم " يعنى الفتنة ، والرواية الأولى أظهر . وقد ورد في الاخبار النبوية " لينتصفن للجماء من القرناء " وجاء في الخبر الصحيح : " إن الله تعالى عذب إنسانا بهر ، حبسه في بيت وأجاعه حتى هلك " .
پاورقی
( 1 ) ب : " الناس " تحريف ، وما أثبته من باقي الأصول .