تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
فأمهما سبية من بنى تغلب ، يقال لها : الصهباء ، سبيت في خلافة أبى بكر وإمارة خالد بن الوليد بعين التمر . وأما يحيى وعون فأمهما أسماء بنت عميس الخثعمية ( 1 ) وأما جعفر والعباس وعبد الله وعبد الرحمن ( 2 ) فأمهم أم البنين بنت حزام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد من بنى كلاب . وأما رملة وأم الحسن فأمهما أم سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفي وأما أم كلثوم الصغرى وزينب الصغرى وجمانة وميمونة وخديجة وفاطمة وأم الكرام ونفيسة وأم سلمة وأم أبيها ( 3 ) وأمامة بنت علي عليه السلام فهن لأمهات أولاد شتى ، فهؤلاء أولاده ، وليس فيهم أحد من أسدية ، ولا بلغنا أنه تزوج في بنى أسد ، ولم يولد له ، ولكن الراوندي يقول ما يخطر له ولا يحقق . وأما حق المسألة ، فلان للسائل على المسؤول حقا حيث أهله لان يستفيد منه . والاستبداد بالشئ : التفرد به . والنوط : الالتصاق . وكانت أثرة ، أي استئثارا بالامر واستبدادا به ، قال النبي صلى الله عليه وآله للأنصار : " ستلقون بعدي أثرة " . وشحت : بخلت . وسخت : جادت ، ويعنى بالنفوس التي سخت نفسه وبالنفوس التي شحت ، أما على قولنا فإنه يعنى نفوس أهل الشورى بعد مقتل عمر ، وأما على قول الإمامية ، فنفوس أهل السقيفة . وليس في الخبر ما يقتضى صرف ذلك إليهم ، فالأولى أن يحمل على ما ظهر عنه من تألمه من عبد الرحمن بن عوف وميله إلى عثمان . ثم قال : إن الحكم هو الله ، وإن الوقت الذي يعود الناس كلهم إليه هو يوم القيامة وروى : " يوم " بالنصب على أنه ظرف والعامل فيه " المعود " على أن يكون مصدرا . وأما البيت فهو لامرئ القيس بن حجر الكندي ، وروى أن أمير المؤمنين عليه السلام لم يستشهد إلا بصدره فقط وأتمه الرواة .
هامش
( 1 ) في إحدى روايات الطبري أنه أعقب منها يحيى ومحمدا الأصغر . ( 2 ) في الطبري ونسب قريش : " وعثمان " . ( 3 ) كذا في الأصول ، ولم تذكر في الطبري ، وزاد : " أم هانئ ورملة الصغرى " .