تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
( 159 ) الأصل : ومن خطبة له عليه السلام : أرسله على حين فترة من الرسل ، وطول هجعة من الأمم ، وانتقاض من المبرم فجاءهم بتصديق الذي بين يديه ، والنور المقتدى به ، ذلك القرآن فاستنطقوه ولن ينطق ، ولكن أخبركم عنه . . . ألا إن فيه علم ما يأتي والحديث عن الماضي ، ودواء دائكم ، ونظم ما بينكم . * * * الشرح : الهجعة : النومة الخفيفة ، وقد تستعمل في النوم المستغرق أيضا . والمبرم : الحبل المفتول . والذي بين يديه : التوراة والإنجيل . فإن قلت : التوراة والإنجيل قبله ، فكيف جعلهما بين يديه ؟ قلت : أحد جزأي الصلة محذوف وهو المبتدأ ، والتقدير : بتصديق الذي هو بين يديه وهو ضمير القرآن ، أي بتصديق الذي القرآن بين يديه ، وحذف أحد جزأي الصلة هاهنا ثم حذفه في قوله تعالى : ( تماما على الذي أحسن وتفصيلا ) ( 1 ) في قراءة من جعله اسما
هامش
( 1 ) سورة الأنعام 145 .