تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
ولا موجود من العقل عنده أولى وأحرى ، أي من لم يكن له من نفسه ومن ذاته وازع وزاجر عن القبيح ، فبعيد أن ينزجر ، وأن يرتدع بعقل غيره وموعظة غيره له كما قيل : . . . وزاجر ( 1 ) . ثم ذكر النار فحذر منها . وقوله : " حليتها حديد " يعنى القيود والأغلال . ثم ذكر أن الذكر الطيب يخلفه الانسان بين الناس خير له من مال يجمعه ويورثه من لا يحمده ، وجاء في الأثر أن أمير المؤمنين عليه السلام جاءه مخبر فأخبره أن مالا له قد انفجرت فيه عين خرارة ، يبشره بذلك ، فقال : بشر الوارث ، بشر الوارث ، يكررها ، ثم وقف ذلك المال على الفقراء ، وكتب به كتابا في تلك الساعة .
هامش
( 1 ) كذا في الأصول .