تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
قال : فنشأت طريرة ( 1 ) من سحاب ، وقال الناس : ترون ترون ! ثم تلاءمت واستتمت ومشت فيها ريح ، ثم هدت ( 2 ) ودرت ، فوالله ما برحوا حتى اعتلقوا الأحذية ، وقلصوا المآزر ، وطفق الناس يلوذون بالعباس ، يمسحون أركانه ، ويقولون : هنيئا لك ساقى الحرمين ( 3 ) !
هامش
( 1 ) الطريرة : تصغير طرة ، وهي القطعة المستطيلة من السحاب ، شبهت بطرة الثوب . ( 2 ) هدت من الهدة ، وهي صوت ما يقع من السماء ( 3 ) قال الزمخشري : " سمى ساقى الحرمين بهذه السقيا .