تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
ليت شعري هل توجفن بي الخيل عليها الكماة مستلئمينا ( 1 ) من بني هاشم ومن كل حي * ينصرون الاسلام مستنصرينا في أناس آباؤهم نصروا الدين * ، وكانوا لربهم ناصرينا تحكم المرهفات في الهام منهم * بأكف المعاشر الثائرينا ( 2 ) أين قتلى منا بغيتم عليهم * ثم قتلتموهم ظالمينا ارجعوا هاشما وردوا أبا اليقظان * وابن البديل في آخرينا وارجعوا ذا الشهادتين وقتلى * أنتم في قتالهم فاجرونا ثم ردوا حجرا وأصحاب حجر * يوم أنتم في قتلهم معتدونا ثم ردوا أبا عمير وردوا * لي رشيدا وميثما والذينا : قتلوا بالطف يوم حسين * من بني هاشم ، وردوا حسينا أين عمرو وأين بشر وقتلى * معهم بالعراء ما يدفنونا ارجعوا عامرا وردوا زهير * ثم عثمان ، فارجعوا عازمينا وارجعوا الحر وابن قين وقوما * قتلوا حين جاوزوا صفينا وارجعوا هانئا وردوا إلينا * مسلما والرواع في آخرينا ثم ردوا زيدا إلينا وردوا * كل من قد قلتم أجمعينا لن تردوهم إلينا ولسنا * منكم غير ذلكم قابلينا * * *
هامش
( 1 ) الكماة : الشجعان . والمستلئم : لابس اللامة ، وهي الدرع في الحرب . ( 2 ) المرهفات : السيوف . والهام : الرؤوس .
شرح نهج البلاغة — صفحة 166 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم