تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
ويل لام مذحج من عك * لنتركن أمهم تبكي نقتلهم بالطعن ثم الصك * بكل قرن باسل مصك * فلا رجال كرجال عك ( 1 ) * فنادى منادى مذحج ، يا لمذحج ! خدموا - أي اضربوا السوق مواضع الخدمة وهي الخلاخيل - فاعترضت مذحج سوق القوم ، فكان فيه بوار عامتهم ، ونادى منادى جذام حين طحنت رحا القوم ، وخاضت الخيل والرجال في الدماء . الله الله في جذام ، ألا تذكرون الأرحام ، أفنيتم لخما الكرام ، والأشعرين وآل ذي حمام ، أين النهى والأحلام ، هذى النساء تبكي الاعلام . ونادى منادى عك : يا عك أين المفر ، اليوم تعلم ما الخبر ، لأنكم قوم صبر ، كونوا كمجتمع المدر ، لا تشمتن بكم مضر ، حتى يحول ذا الخبر . ونادى منادى الأشعريين : يا مذحج من للنساء غدا ، إذا أفناكم الردى ، الله الله في الحرمات ، أما تذكرون نساءكم والبنات ، أما تذكرون فارس والروم والأتراك ، لقد أذن الله فيكم بالهلاك ( 2 ) . قال : والقوم ينحر بعضهم بعضا ويتكادمون بالأفواه . قال نصر : وحدثني عمرو بن الزبير : لقد سمعت الحضين بن المنذر ، يقول : أعطاني
هامش
( 1 ) صفين 340 ( 2 ) صفين 340