پرش به محتوای اصلی

شرح نهج البلاغة — صفحه 231

پدیدآورندگان:

ص۲۳۱
وقال شبث بن ربعي التميمي : وقفنا لديهم يوم صفين بالقنا * لدن غدوة حتى هوت لغروب وولى ابن حرب والرماح تنوشه * وقد أرضت الأسياف كل غضوب نجالدهم طورا وطورا نشلهم * على كل محبوك السراة شبوب ( 1 ) فلم أر فرسانا أشد حفيظة * إذا غشى الآفاق رهج جنوب ( 2 ) أكر وأحمى بالغطاريف والقنا * وكل حديد الشفرتين قضوب ( 3 ) قال نصر : ثم ذهب هذا اليوم بما فيه ، فأصبحوا في اليوم التاسع من صفر ، وقد خطب معاوية أهل الشام وحرضهم ، فقال : إنه قد نزل بكم من الامر ما ترون ، وحضركم ما حضركم ، فإذا نهدتم إليهم إن شاء الله ، فقدموا الدارع ، وأخروا الحاسر ، وصفوا الخيل وأجنبوها ، وكونوا كقص الشارب ، وأعيرونا جماجمكم ساعة ، فإنما هو ظالم أو مظلوم وقد بلغ الحق مقطعه ( 4 ) . قال نصر : وروى الشعبي ، قال : قام معاوية فخطب الناس بصفين في هذا اليوم ، فقال : الحمد لله الذي دنا في علوه ، وعلا في دنوه ، وظهر وبطن ، وارتفع فوق كل ذي
پاورقی
( 1 ) نشلهم : نطردهم ، وفى صفين : ( نصدهم ) . والسراة : الظهر . ومحبوك السراة : مدمجها . وبعده في صفين : بكل أسيل كالقراط إذا بدت * لوائحها بين الكماة ، لعوب نجالد غسانا وتشقى بحربنا * جذام ووتر العبد غير طلوب ( 2 ) كذا في ب ، وفى صفين ، ( نفح جنوب ) ، والرهج : الغبار . ( 3 ) ب : ( عضوب ) . ( 4 ) صفين 332 ، 333