تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
بقائد بن بكير . فبرز له ومعه حجفة من جلود الإبل فدنا منه ، فإذا الحديد مفرغ على ( 1 ) الكلاعي ، لا يبين من نحره إلا مثل شراك النعل من عنقه بين بيضته ودرعه ، فضربه الكلاعي ، فقطع جحفته إلا نحوا من شبر ، فضربه عياش على ذلك الموضع ، فقطع نخاعه ، فقتله ، وخرج ابن الكلاعي ثائرا بأبيه ، فقتله بكير بن وائل ( 2 ) . قال نصر : وحدثنا عمرو بن شمر ، عن الصلت بن زهير النهدي أن راية بنى نهد بالعراق أخذها مسروق بن الهيثم بن سلمة فقتل ، ثم أخذها صخر بن سمى فارتث ( 3 ) ، ثم أخذها علي بن عمير ، فقاتل حتى ارتث . ثم أخذها عبد الله بن كعب فقتل ، ثم أخذها سلمة بن خذيم بن جرثومة ، فارتث وصرع ، ثم أخذها عبد الله بن عمرو بن كبشة ، فارتث ، ثم أخذها أبو مسبح بن عمرو فقتل ، ثم أخذها عبد الله بن النزال فقتل ، ثم أخذها ابن أخيه عبد الرحمن بن زهير ، فقتل ، ثم أخذها مولاه مخارق فقتل ، حتى صارت إلى عبد الرحمن بن مخنف الأزدي ( 4 ) . قال نصر : فحدثنا عمرو : قال : حدثنا الصلت بن زهير ، قال : حدثني عبد الرحمن ابن مخنف ، قال : صرع يزيد بن المغفل إلى جنبي ، فقتلت قاتله وقمت على رأسه ، ثم صرع أبو زينب بن عروة ، فقتلت قاتله ، وقمت على رأسه وجاءني سفيان بن عوف ، فقال : أقتلتم يزيد بن المغفل ، فقلت : أي والله
هامش
( 1 ) صفين : ( فنظر عياش بن شريك ، فإذا الحديد عليه مفرغ لا يرى منه عورة ) . ( 2 ) صفين 293 ، 294 ( 3 ) ارتث ، بالبناء للمجهول : حمل من الحرب جريحا ولم يقتل . ( 4 ) صفين 295